فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 1128

ومكة شرفها الله تعالى تحيط بها جبال، لا تسلك إليها الخيل والإبل والأحمال إلا من ثلاثة مواضع:

أحدها: من جهة المعلاة (1) ، والثانية: من جهة الشبيكة، والثالثة:

المَسْفلة (2) .

وأما الجبال المحيطة بها فيُسلك من بعض شعابها الرجال على أقدامهم، لا الخيل والجمال والأحمال. انتهى.

وفي المنتقى في أخبار أم القرى (3) : قال الأمام أبو عبدالله محمد بن إسحاق الفاكهي (4) : ولمكة أربعة مداخل وشوارع يُدخل منها ويُخرج منها. فمنها: الطريق العظمى وهي المعلاة على كداء، مَحجة العراق [ببئر] (5) ميمون بن الحضرمي (6) .

والطريق الأخرى: وهي المسفلة يسلكها أهل اليمن.

وطريقان بالثنية، إحداهما: على كُدَى، وذي طُوى، يسلكها أهلُ الشام، وأهلُ مصر، ومن أراد العراق على طريق المدينة. والأخرى: ثنية المقبرة، وهي

(1) المعلاة: هي القسم العلوي من مكة المكرمة، وغالبًا ما يطلق على مقبرة مكة التي صارت تعرف بالمعلاة؛ لوقوعها في هذا الحي (معجم معالم الحجاز 8/ 201) .

(2) المسفلة: من السفل: كان يطلق على كل ما انحدر عن المسجد الحرام، غير أنه اليوم حي من أحياء مكة الكبرى، يمتد من المسجد الحرام جنوبًا غربيًا إلى ما وراء بركة ماجل ينحدر فيها سيل وادي إبراهيم (معجم معالم الحجاز 8/ 154) .

(3) المنتقى (ص: 2) .

(4) الفاكهي (4/ 128) .

(5) في الأصل: بئر. والتصويب من المنتقى (ص: 2) .

(6) بئر ميمون بن الحضرمي دخل في قصر الأمارة اليوم المعروف بـ (قصر الملك فيصل) ، وحول بئر ميمون آبار عديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت