فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1128

دورات ولفتات ليست على الاستقامة: أربعة آلاف ذراع واثنان وسبعون ذراعًا -بتقديم السين- بذراع اليد، وهو ينقص ثمن ذراع عن ذراع الحديد (1) المستعمل الآن، يعني الذراع الشرعي.

وطول مكة من باب المعلاة إلى باب الشبيكة من طريق المدعا ثم يعدل عنه إلى السويقة (2) ثم إلى الشبيكة: أربعة آلاف ومائة ذراع واثنان وسبعون ذراعًا -بتقديم السين- بذراع اليد أيضًا. انتهى (3) .

وقال العلامة الفاضل إبراهيم رفعت باشا في مرآة الحرمين (4) : طول مكة من الشمال إلى الجنوب ميلان (5) ، وعرضها شرقًا من جبل أبي قبيس إلى أسفل جبل قعيقعان من الغرب ميل واحد، يقطع الماشي طولها في نحو نصف ساعة، ومع كون عرضها دون طولها يقطع في زمن أكثر مما يقطع فيه الطول، وذلك لوجود أماكن على تلال في كل من جانبيها (6) . وهي ببطن واد يحيط به سور من الجبال الشامخة قد بنيت عليها الحصون المحكمة، وليس بسورها الجبلي ثغرات إلا حيث مداخلها الأربع، ففي الشمال الشرقي الطريق إلى منى، وفي الجنوب الطريق إلى اليمن، وفي الشمال الغربي الطريق إلى وادي فاطمة، وفي

(1) ذراع الحديد يساوي ثمانية وعشرين إصبعًا، و7/ 6 من ذراع اليد، وعلى هذا يكون طوله

(58.187) سم بالضبط (انظر: المكاييل والأوزان، ص: 87) .

(2) السويقة: السوق الصغير (المعجم الوسيط 1/ 465) .

(3) الأعلام (ص: 13 - 15) .

(4) مرآة الحرمين (1/ 178) .

(5) الميل: قدّر قديمًا بأربعة آلاف ذراع، والذراع يساوي أربعة وعشرون إصبعًا، والإصبع يساوي ست شعيرات مضموم بعضها إلى بعض. وهو الميل الهاشمي وهو بري وبحري، فالبري يقدر الآن بما يساوي 1609 من الأمتار، والبحري بما يساوي 1852 من الأمتار (انظر: النجوم الزاهرة 14/ 295، والمعجم الوسيط 2/ 894) .

(6) في الأصل: جانبها. والتصويب من مرآة الحرمين (1/ 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت