فهرس الكتاب
وابتاعها معاوية في الإسلام من عكرمة بن عامر بن هشام بن عبد الدار بن قصي وجعلها دار الأمارة، وكانت من أشهر دار ابتيعت ذكرًا، وأنشرها في الناس خبرًا، فما أنكر بيعها أحد من الصحابة.
وابتاع عمر وعثمان رضي الله عنهما ما زاده في المسجد من دور مكة وتملك أهلها أثمانها، ولو حرّم ذلك لما بذلاه من أموال المسلمين، ثم جرى به العمل إلى وقتنا هذا فكان إجماعًا متبوعًا.
وتحمل رواية مجاهد مع إرسالها على أنه لا يحل بيع رباعها على
أهلها؛ تنبيهًا على أنها لم تغنم فتملك عليهم فلذلك لم تبع، وكذلك حكم الإجارة. انتهى.