فهرس الكتاب
ولما أن أصبح [الصبح ثاني يوم المطر صبيحة يوم الخميس] (1) نزل مولانا الشريف، وأمر [بفتح سرب باب إبراهيم] (2) بحضرته، وخرج الماء إلى أسفل[مكة (3) .
فلما كان عصر] (4) يوم الخميس قبيل الغروب نهار عشرين [من شعبان] (5) سقط الجانب الشامي من الكعبة [بوجهيه] (6) ، [وانحدر] (7) معه من الجدار الشرقي إلى حد الباب، ومن الغربي من الوجهين نحو السدس (8) ، [وهذا الذي] (9) سقط من الجانب الشامي هو الذي بناه الحجاج ابن يوسف الثقفي، وكانت لها وقعة عظيمة مهيلة.
فنزل مولانا الشريف مسعود بنفسه، وأمر بالتنظيف وإفراز الحجارة بعد
أن رفع الميزاب، وما وجدوه من قناديل الذهب المعلقة، وكانت عشرين قنديلًا (10) أحدها مرصع باللؤلؤ [وغيره] (11) من المعادن (12) ، ووضعت في
(1) بياض في مصورة الأصل. والمثبت من منائح الكرم (4/ 67) .
(2) بياض في مصورة الأصل. والمثبت من منائح الكرم، الموضع السابق.
(3) انظر هذا الخبر في: تاريخ الكعبة المعظمة (ص:94) .
(4) بياض في مصورة الأصل. والمثبت من منائح الكرم (4/ 67) .
(5) بياض في مصورة الأصل. والمثبت من منائح الكرم، الموضع السابق.
(6) في الأصل: بوجهه. والتصويب من منائح الكرم، الموضع السابق.
(7) بياض في مصورة الأصل. والمثبت من منائح الكرم، الموضع السابق.
(8) في عقد الجواهر والدرر /أحداث سنة 1039 هـ: (( ثلاثة أرباع الغربية ) )، وفي سمط النجوم:
(4/ 434) : (( نحو النصف ) ).
(9) في الأصل: هذا والذي. والتصويب من منائح الكرم (4/ 68) .
(10) القنديل: هو مصباح كالكوب في وسطه فتيل يملأ بالماء والزيت ويشعل(المعجم الوسيط:
(11) في الأصل: وغيرها. والتصويب من منائح الكرم.
(12) انظر: عقد الجواهر والدرر /أحداث سنة 1039 هـ.