فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1128

الشاذروان (1) بالرصاص.

وفي ليلة الأحد شرعوا في النطاق العلوي إلى أن أتموه. انتهى.

وذكر السيد أحمد دحلان في السالنامة الحجازية (2) : أن السلطان أحمد بن السلطان محمد بن مراد بن سليم الثاني بن سليمان بن سليم الأول فاتح مصر أراد أن يجعل حجارة الكعبة المعظمة ملبسة واحدًا بالذهب [وواحدًا] (3) بالفضة، فمنعه شيخ الإسلام المولى محمد بن سعد الدين، وقال له: هذا يزيل حرمة البيت، ولو أراد الله سبحانه وتعالى لجعله قطعة من الياقوت، فكفَّ عن ذلك. انتهى.

رجوع إلى قصة بناء البيت؛ قال السنجاري (4) : ولما كان يوم السبت ثاني عشرين شعبان نزل مولانا الشريف إلى الحرم، واجتمع إليه علماء البلد، وحضر أعيان الناس، وحضر حسين آغا الشاوش من قبل صاحب مصر محمد باشا (5) ، فوقع السؤال من مولانا الشريف عن عمارة ما وهى من الكعبة المشرفة: هل نأمر بالمبادرة إلى عمارتها ويعمر في الحال وليّ الأمر الذابّ

عن سرحها؟ ومن أي مال يكون التعمير؟ بمال قنديل الكعبة؟ أم بمال غير ذلك؟.

وكان من حاضري المجلس الشيخ خالد [البصير] (6) المالكي، والقاضي

(1) الشاذروان: هو ما نقص من عرض جدار أساس الكعبة أيام قريش في الجاهلية عند بناء الكعبة.

(2) السالنامة الحجازية (ص:122) .

(3) في الأصل: واحد. والتصويب من السالنامة الحجازية (ص:122) .

(4) منائح الكرم (4/ 71 - 76، و82 - 83) .

(5) هو محمد باشا الألباني (انظر: تاريخ الكعبة المعظمة ص:98) .

(6) في الأصل: البصري. والتصويب من منائح الكرم (4/ 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت