فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 1128

ربيع (1) ، فنظر بعد رفع الفضة فإذا الحجر التصقت أجزاؤه وتحتها [خلل] (2) بحيث [إن] (3) من أراد قلع بعضه تمكن من ذلك، فصنع مركبًا ملأ به ما اتصل به من الخلل بين الحجارة، وعمل ذلك بعد صلاة الظهر إلى بعد الصلاة منه في يومين.

وفي أول ذي الحجة عند الظهر دهن الحَجَر بدهان وطلاه بالسَّنْدَرُوس (4) ، فصلح متخلله.

وفي يوم العشرين من ربيع الثاني من السنة المذكورة عمل فيه عملًا

يسيرًا، وأصلح ما يحتاج فيه [إلى] (5) الإصلاح، كل ذلك بعمل محمود الدهان. انتهى.

ورأيت رسالة للشيخ محمد ابن علاّن الصديقي الشافعي في عمارة البيت الشريف المسمى بإنباء المؤيد الجليل مراد ببناء بيت الوهاب الجواد، فأحببت أن أُلخِّصَ منها أشياء في هذا الموضع، فإن فيها فوائد لم يذكرها المؤرخون.

قال الشيخ ابن علاّن رحمه الله: سقط من البيت الشريف الجدار الشامي بوجهيه، وانجبذ معه من الجدار الشرقي إلى حد الباب الشامي، ولم يبق سواه، وعليه قوام الباب، ومن الجدار الغربي من الوجهين نحو السدس ومن هذا

(1) رباط ربيع: هو من ربط أجياد. أوقفه شخص عن موكله الأفضل علي بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة 594 هـ (العقد الثمين 1/ 121 - 122) .

(2) في الأصل: خلا. والتصويب من إتحاف فضلاء الزمن (2/ 54) .

(3) قوله: (( إن ) )زيادة من إتحاف فضلاء الزمن، الموضع السابق.

(4) السندروس: صمغ شجر من رتبة المخروطيات، يُجلب من نواحي أرمينية، يتداوى به (المعجم الوسيط 1/ 454) .

(5) قوله: (( إلى ) )زيادة من إتحاف فضلاء الزمن (2/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت