فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 1128

الوجه الظاهر فقط [منه] (1) نحو الثلثين وبعض السقف وهو الموالي للجدار الشامي، وسقطت درجة السطح وكان سقوطه كذلك بُعيد العصر يوم الخميس العشرين من شعبان سنة تسع وثلاثين وألف، ونُقل ما فيها من القناديل إلى بيت السادن، وعلق باقي أخشاب سقفه خوفًا عليه من السقوط (2) .

واستمرت أبنية الكعبة الباقية على ما هي عليه، لم يُجعل في محل الساقط ما يستر [ذلك] (3) الباقي من أخشاب ونحوها، حتى تكرر دخول البِسَس (4) بالحمَام اللاّتي يَصِدْنَها من المسجد إلى داخل الكعبة، وتنجيس أرض الكعبة بدماء الحَمَام، وتقذير أرضها بفضلات الحَمَام من الرِّيش والأرْجُل. فلما تكرر ذلك وتكرر الكلام [فيه] (5) منا مع غير واحد من جماعة الشريف ومن غيرنا أيضًا؛ أمر صاحب مكة بعد أن استعان على ذلك بآغاء جدة، فأرسل له بأعواد وآلات أخر، وأمر أن يستر ذلك. فجاء مهندس مكة علي بن شمس الدين بأخشاب من جذوع النخل وقطع نصف العرض من [طرفي] (6)

الجذع، ووضع رأس كل في رأس الآخر، وربطه بالزواير ثم بالمسامير الحديد وجعله [من] (7) تحت الشاذروان، ونقر فيه [من الأخشاب] (8) سواحي

(1) زيادة من إنباء الجليل (ورقة 2) .

(2) إنباء الجليل (ورقة 2) .

(3) زيادة من إنباء الجليل (ورقة 4) .

(4) البَسُّ: الهرَّة الأهلية (المعجم الوسيط 1/ 56) . والبِسَس لغة أهل الحجاز، وهي: القطط.

(5) زيادة من إنباء الجليل، الموضع السابق.

(6) في الأصل: طرف. والتصويب من إنباء الجليل، الموضع السابق.

(7) زيادة من إنباء الجليل، الموضع السابق.

(8) في الأصل: لأخشاب. والمثبت والزيادة من إنباء الجليل (ورقة 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت