فهرس الكتاب
[وزنانير] (1) سمَّرها في هذه الأخشاب، وجعلها أطواقًا ثلاثة تطيف بالكعبة لتمسكها، وصفح ما بين أعواد السواحي من جهة الجدر [الساقط] (2) إلى أعلا البيت وستر به البيت كله. وكان شروعهم في ذلك يوم الخميس 26 من رمضان في صبح النهار، وتمامه في يوم الأحد 23 شوال، [وصنعوا] (3) لذلك ثوبًا دوليًا (4) صبغوه بالأخضر، وركبوا فيه الطراز الذي كان على الكعبة بعد أن وصلوه وخيطوه بمكانه، وألبسوه الكعبة صبح يوم الخميس سابع [عشر] (5) شوال. وقد ألّفت لهذا العمل مؤلفًا خاصًا سميته: (( فتح الكريم الفتاح في حكم ما سد به البيت الحرام من حصر [وأعواد] (6) وألواح ))وبينت فيه عملهم [أتم البيان] (7) ، وعدد الأعواد، وبيان أصحابها والحصر المسدود بها، باقي العمل وأصحابها وكل ذلك أيضًا مبسوط في تاريخنا الكبير. ونقتصر في هذه العجالة على التلخيص وزبد المقالة (8) .
وفي يوم الثلاثاء 22 من شوال وصل من الديار المصرية هجانون (9) ومعهم قاصد من العرب، صحبته الذي أرسله صاحب مصر ليعمل السُّد
(1) في الأصل: ورنانير. والمثبت من إنباء الجليل، الموضع السابق.
(2) في الأصل: الساقطة. والمثبت من إنباء الجليل، الموضع السابق.
(3) في الأصل: وصبغوا. والتصويب من إنباء الجليل، الموضع السابق.
(4) كذا في الأصل. وفي إنباء الجليل: دولقبًا.
(5) قوله: (( عشر ) )زيادة من إنباء الجليل (ورقة 4) .
(6) في الأصل: وخشب. والمثبت من إنباء الجليل (ورقة 5) . وانظر: إيضاح المكنون
(7) في الأصل: البنياني. والمثبت من إنباء الجليل، الموضع السابق.
(8) إنباء الجليل (ورقة 4 - 5) .
(9) الهجانون: جماعة من الجنود يركبون الهجن، ويُكلّفون عادة بحفظ حدود البلاد، كما يكلفون ببعض المهام السريعة.