فهرس الكتاب
وفيه: جاؤوا بالقبان لتقبين ما يحتاجون إلى إدخاله في البناء من الحديد، فإنهم جعلوا في طرف كل ركن حديدة معكوسة الرأس من الطرفين، ونقروا لرأسيها في الأحجار وأدخلوها في ذلك وصبوا عليها الآنك، ومن هذا المدماك عملوا الحديد دون ما تحته من المداميك.
وفيه: شرع النجارون في نجر أخشاب الدفن، وهي أربع أدوار بقدر
بناء البيت أجمع، فنقروا أطراف الخشب وألصقوا البعض بالبعض،
وجعلوا لكل دفين طوقين، واحدًا وراء آخر، وهو من الداخل وراء الحجر الشبيكي المنحوت، الموجه به وجه الجدار من الخارج من فوق الباب، فأخذوا لذلك ما صلح من دفنها التي كانت فيها وكملوا الباقي بما كان في سقف البيت.
وفي يوم الأحد وفيما قبله وصلت أخشاب ساج أخذت من بيوت جدة المعمورة لسقف البيت الشريف.
وفي يوم الاثنين نحت الحجارون الحجر الكبير الذي على طرفه الحَجَر الأسود، وهو الذي أراد ابن شمس الدين تنحيته عن مكانه وأبى الله إلا إبقاءه.
وفيه: جاءت أخشاب من ساج من جدة.
وفيه: شرعوا في المدماك السادس، وزرع سمكه ثمانية عشر قيراطًا من الجانب الشرقي من جهة الباب، وتمَّ نصب أحجاره وعملوا في الغربي، ودكوا ما وراء الوجه من الجدار اليماني.
وفيه وفيما قبله: عمل النجارون قواعد لتوضع على العمد من أعلاها تحت السقف (1) .
(1) إنباء الجليل (ورقة 33) .