فهرس الكتاب
فمن ذلك: عمارة في الجدر الذي بناه الحجاج لانفتاحه من وجه الكعبة ودبرها. ذكر ذلك إسحاق بن أحمد الخزاعي؛ أحد من روى عن الأزرقي في تاريخه، ونص كلامه: وأنا رأيتها وقد عمّر الجدر الذي بناه الحَجَّاج مما يلي الحِجْر، فانفتح من البناء الأول الذي بناه ابن الزبير مقدار نصف أصبع من وجهها ومن دُبُرِها، وقد [رُمّم] (1) بالجص الأيبض، وقد رأيتها حين جرّدت الكعبة في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين ومائتين. انتهى.
ومن ذلك: ما وقع في سطح الكعبة على ما ذكر الأزرقي (2) لأنه قال: وكانت أرض سطح الكعبة بالفسيفساء، ثم كانت تَكِفُ عليهم إذا جاء المطر، فقلعته الحجبة بعد سنة مائتين، [وشيدوه] (3) بالمرمر المطبوخ والجصّ، شُيِّد به تشييدًا.
ومن ذلك: عتبة باب الكعبة السفلى على ما ذكر الأزرقي (4) ؛ لأنه قال لما ذكر [العمارة] (5) المتعلقة بالكعبة في زمن المتوكل العباسي، وهي في سنة إحدى وأربعين ومائتين: وكانت عتبة باب الكعبة السفلى قطعتين من خشب الساج قد [رُثَّتَا] (6) ونُخرَتَا من طول الزمان عليهما، فأخرجهما -يعني المندوب للعمارة- إسحاق بن سلمة الصائغ، وصيّر [مكانهما] (7) قطعة من
(1) في الأصل: رهم. والتصويب من شفاء الغرام (1/ 192) .
(2) الأزرقي (1/ 290 - 291) .
(3) في الأصل: وسدّوه. والمثبت من الأزرقي (1/ 291) .
(4) الأزرقي (1/ 305) .
(5) زيادة من شفاء الغرام (1/ 193) .
(6) في الأصل: رُقَّتا. والمثبت من الأزرقي (1/ 305) .
(7) في الأصل: مكانها. والتصويب من الأزرقي وشفاء الغرام، الموضعان السابقان.