فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1128

سقائل الخشب من الأرض إلى السقف، وستروا على المعلمين بالخصف من خارج السقائل إلى أن تم الكل (1) ، وذلك على يد سليمان بك الذي ورد في السنة الذي قبل هذا صنجقًا على جدة وفوض إليه مشيخة الحرم ونظارة عمارته. انتهى.

ومن ذلك: ما ذكر السنجاري في منائح الكرم (2) : أن في يوم الخميس غرة ربيع الثاني سنة ألف وتسع وتسعين عَمَّرَ محمد بك شيئًا من أخشاب الكعبة، وطلعوا [أرتالًا] (3) من جدة، جعلوها حول الكعبة من خارج، وركبوا الكسوة فيها لتغير إفريز السطح من التي تربط فيه الكسوة فإنه استأكل فيه، وجددوا رفرف (4) مقام الشافعي لخلل وقع فيه، ولم يزالوا إلى أن خلصوا منه. انتهى.

ومن ذلك ما ذكر السنجاري أيضًا (5) : أن في يوم السادس من ذي القعدة سنة ست ومائة وألف نزل مولانا الشريف وفتحت الكعبة له، وأشرف على جدارٍ بها يحتاج إلى الترميم وتبديل خشبة في الكعبة فأمر بذلك، ورممت الخشبة يوم السابع من ذي القعدة من هذه السنة. انتهى.

ومن ذلك ما ذكر السنجاري في حوادث سنة تسع ومائة وألف (6) : ولما كان يوم الخميس سادس محرم منها طلع مولانا الشريف والقاضي المتولي في

(1) انظر الخبر في: منائح الكرم (4/ 230) .

(2) منائح الكرم (5/ 44) .

(3) في الأصل: أرتال.

(4) الرفرف: كل ما فضل من شيء وثني وعطف فهو رفرف. ورفيف الفسطاط: سقفه. والرفرف: الروشن (لسان العرب، مادة: رفف) والمقصود: أنهم أصلحوا ما فسد وتدلى من سقف المقام.

(5) منائح الكرم (5/ 214) .

(6) منائح الكرم (5/ 239) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت