فهرس الكتاب
بادرت صدقًا إلى التعمير ذا ... إنما كان بإلهام السلام
وارتجت من فضله سبحانه ... أن يجاريها به يوم القيام
قال تاريخًا له قاضي البلد: ... عمرته أم سلطان الأنام
بمباشرة أحمد بك في سنة تسع ومائة وألف. انتهى.
الفائدة الرابعة: في ذكر ذرع الكعبة من داخلها وخارجها.
قال العلامة علي بن عبدالقادر الطبري في الأرج المسكي (1) : ونقتصر في ذرعها من داخل وخارج على ما حرره التقي الفاسي في شفاء الغرام، لأنها على ذلك الوضع الذي كان في زمنه فنقول: قال التقي (2) :
ذكر ذَرْع الكعبة من داخلها بذراع الحديد:
طول جدارها الشرقي من السقف الأسفل إلى أرضها: سبعة عشر ذراعًا [-بتقديم السين- ونصف ذراع إلا قيراطًا. وعرضه من الركن الذي فيه الحَجَر الأسود إلى جدار الدرجة الذي فيه بابها: خمسة عشر ذراعًا] (3) وثمن ذراع. وذرعُ بقية هذه الجدر يُعرف تقريبًا من جدر الدرجة الغربي؛ [لكونه في محاذاة بقية هذا الجدار. وذرع جدار الدرجة الغربي] (4) المشار إليه ثلاثة أذرع
وقيراط، فيكون ذرع الجدر الشرقي على التقريب: ثمانية عشر ذراعًا وسدس ذراع.
وطول الجدر الشامي من سقفها الأسفل إلى أرضها: سبعة عشر ذراعًا -
(1) الأرج المسكي (ص: 157 - 159) .
(2) شفاء الغرام (1/ 212 - 215) .
(3) زيادة من شفاء الغرام (1/ 212) .
(4) مثل السابق.