فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1128

الفائدة الثامنة: في ذكر درجة الكعبة التي يصعد عليها الناس إلى بطن الكعبة.

قال أبو الوليد الأزرقي رحمه الله في تاريخه (1) : طول درجة الكعبة التي يَصعد عليها الناس إلى بطن الكعبة من خارج ثماني أذرع ونصف، وعرضها ثلاثة

أذرع ونصف، وفيه من الدرج ثلاث عشرة درجة وهي من خشب الساج. انتهى.

وقال الشيخ محمد بن علي الطبري في الإتحاف (2) : وفي سنة ثمانمائة وثمانية عشر أرسل المؤيد الجركسي منبرًا حسنًا إلى المسجد الحرام ودرجة يصعد عليها إلى الكعبة، ووصل ذلك إلى مكة في الموسم. انتهى.

وقال السنجاري في المنائح (3) : وفي شهر رمضان سنة ألف وسبع وتسعين جدّد شيخ الحرم درجة الكعبة، وجعل لها حاجزًا من خشب، وكان أول الدخول عليها يوم الجمعة سادس عشر رمضان.

وفي إتحاف فضلاء الزمن (4) : وفي يوم الخميس رابع عشر جمادى الآخر سنة سبعة وعشرون ومائة وألف ركبوا درجة الكعبة الجديدة التي أرسلها محمد باشا المعمار من جدة، وهذه الدرجة وصلت عام ستة عشر إلى جدة أرسل بها من الهند حسين حميدان، وكان سليمان باشا واليًا بجدة فامتنع عن قبولها وقال: لا أركّبها، فاستمرت في جُدة إلى زمن محمد باشا المعمار، فعتقت

(1) أخبار مكة (1/ 310) .

(2) إتحاف فضلاء الزمن (ورقة 198) .

(3) منائح الكرم (5/ 19) .

(4) إتحاف فضلاء الزمن (ورقة 199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت