فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1128

خان مملكة العرب من الجراكسة [بالسيف والسنان] (1) - جهزت كسوة الكعبة الشريفة داخلًا وخارجًا، وكسوة المدينة الشريفة على ما جرت به العادة، وأمر باستمرار الكسوة السوداء للكعبة الشريفة على الوجه المعتاد.

ولما آلت السلطنة إلى السلطان سليمان خان أمر باستمرار الكسوة الشريفة على عوائدها السابقة، ثم إن قريتي بيسوس وسندبيس الموقوفتين على كسوة الكعبة الشريفة خربتا وضَعُفَ ريْعُهما عن الوفاء بمصروف الكسوة، فأمر

أن يكمل من الخزائن السلطانية بمصر، ثم أضاف إلى تلك القريتين الموقوفتين

قرى أخرى [أوقفها] (2) على كسوة الكعبة الشريفة، فصار وقفًا عامرًا فائضًا مستمرًا.

وفي مرآة الحرمين لإبراهيم رفعت باشا (3) : وكسوة الكعبة من سنة سبعمائة وخمسين من الوقف الذي وقفه الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر ابن قلاوون على كسوة الكعبة كل سنة، وعلى كسوة الحجرة النبوية والمنبر النبوي في كل خمس سنين مرة، وهذا الوقف عبارة عن ثلاث قرى: بسوس وسندبيس وأبي الغيط -من قرى القليوبية- اشتراها من بيت المال ووقفها على كسوة الكعبة والحجرة، وقد اشترى السلطان سليمان بن السلطان سليم خان عدة قرى بمصر أضافها إلى القرى التي وقفها على الكسوة الملك الصالح، وهذه القرى هي:

(1) زيادة من الإعلام (ص:69) .

(2) في الأصل: أوقفهما. والتصويب من الإعلام (ص:69) .

(3) مرآة الحرمين (1/ 284) . وانظر: تاريخ الكعبة المعظمة (ص:321) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت