فهرس الكتاب
وبين الركن اليماني مكتوب بعد البسملة: قال تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} -إلى قوله-: {بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [المائدة:97] صدق الله العظيم.
وبين الركن اليماني والغربي مكتوب بعد البسملة: قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} -إلى قوله-: ... {التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة:127 - 128] . صدق الله العظيم.
وبين [الركن] (1) الغربي والشامي [مكتوب] (2) بعد البسملة: مما أمر بعمل هذه الكسوة الشريفة العبد الفقير السلطان فلان. انتهى.
وأول من بدأ بالطراز المذهب: السلطان سليم من آل عثمان، وكان قبل ذلك من حرير أصفر.
وأول ما عمل أصفر سنة ثمانمائة ونيف. انتهى. ذكره الفاسي (3) .
وقال في التحصيل أيضًا (4) : وفي مدة الوهابية (5) لما استولوا على مكة كانوا يكسونها حريرًا أسود من غير كتابة، وأميرهم سعود صاحب الشرق نحو سبع سنين، وانقطع الحج في مدتهم وهو سنة ألف ومائتين وعشرين إلى أن أخذ مكة منه محمد علي باشا. انتهى.
(1) زيادة من تحصيل المرام (ورقة 30) .
(2) زيادة من تحصيل المرام، الموضع السابق.
(3) شفاء الغرام (1/ 235) .
(4) تحصيل المرام (ورقة 30) .
(5) يشير إلى الدولة السعودية الأولى التي قامت على الدعوة الإصلاحية التي قام بها الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله، وهي دعوة سلفية نادى بها الشيخ إلى تحكيم كتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - والتمسك بها ظاهرًا وباطنًا، وعدم البعد عنهما. والتعرض لهذه الدعوة بالسب والثَّلْبِ والانتقاص تجنّ ظاهر ليس له حجة ولا برهان، وإنما هو اتباع للهوى، وبعد عن الإنصاف.