فهرس الكتاب
وقال فيه أيضًا (1) : البردة التي توضع على باب الكعبة، وهي من حرير أسود مكتوبة بالفضة مذهب [وتلك] (2) الكتابة بعض آيات من القرآن، وهي قوله تعالى: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة:144] ، وقال تعالى: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل:30] ، وقال تعالى: {وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا} [الإسراء:80] ، وقال تعالى: {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} [الفتح: 27] ، وقال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم {اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} ... إلخ ( [البقرة: 255] ،وقال تعالى: {لإِيلافِ قُرَيْشٍ} [قريش: 1] ، وقال تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1) الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ... إلخ [الفاتحة:1 - 2] .
ومكتوب أيضًا فيها: أمر بعمل هذه البردة السلطان فلان، وتسدل على باب البيت ليلة الاثنين وليلة الجمعة أي: من عصر يوم الأحد وعصر يوم الخميس إلى المغرب، [وهي حسنة] (3) ، ويسموها أهل مكة: البرقع، ولا أعلم متى حدثت ولا من أحدثها.
وذكرها الفاسي في شفاء الغرام (4) ونصه: وعُمل في هذه السنة -وهي سنة [تسع عشرة] (5) وثمانمائة- لباب الكعبة ستارة عظيمة الحسن، أحسن من الستائر الأول التي شاهدناها.
(1) تحصيل المرام (ورقة 30) .
(2) في الأصل: وذلك. والتصويب من تحصيل المرام، الموضع السابق.
(3) زيادة من تحصيل المرام، الموضع السابق.
(4) شفاء الغرام (1/ 235) ، وإتحاف الورى (3/ 536) .
(5) في الأصل: تسعة عشر.