فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 1128

قال السمهودي (1) : وفي عشر التسعين وسبعمائة اشترى السلطان الصالح إسماعيل ابن الناصر محمد بن قلاوون قرية من بيت مال المسلمين بمصر ووقفها على كسوة الكعبة المشرفة في كل سنة [مرة] (2) ، وعلى كسوة الحجرة (3) والمنبر النبوي في كل خمس سنين.

وذكره التقي الفاسي والزين المراغي، إلا أنه قال في كسوة الحجرة في كل ست سنين مرة تُعمل من الديباج الأسود مرقومًا بالحرير الأبيض، ولها طراز منسوج بالفضة المذهبة دائر عليها إلا كسوة المنبر فإنها بتفصيص أبيض. انتهى ما في تحصيل المرام.

وفي الإتمام على إعلام الأنام للشيخ حسن الشيبي (4) : كسوة الكعبة المعظمة معمول من الحرير الأسود، وفي وسطه حزام مطوق في وسط الكعبة المعظمة، أقرب للارتفاع إلى جهة السطح (5) ، عرضه قريب من ذراع، معمول من أسلاك فضية مموهة بالذهب، مكتوب عليه آيات قرآنية، وكذا ستارة باب الكعبة المعظمة التي من الخارج، ويعبر عنها بالبرقع، وهي أيضًا معمولة من الأسلاك الفضية مموهة بالذهب، ومكتوب عليها آيات قرآنية، وكذا ثوب قبة حجر مقام إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام فإنها أيضًا من الأسلاك الفضية

(1) وفاء الوفا (2/ 413) .

(2) قوله:"مرة"زيادة من وفاء الوفا، الموضع السابق، وتحصيل المرام (ورقة 30) .

(3) هي الحجرة التي دفن بها النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت السيدة عائشة رضي الله عنها، وتقع في الجهة الجنوبية الشرقية للمسجد النبوي، وقد أولى الخلفاء والسلاطين المسلمون الحجرة الشريفة عناية كبرى في البناء والتعمير (انظر: عمدة الأخبار، تحقيق الشيخ: حمد الجاسر، الطبعة الخامسة، ص:126، وخلاصة الوفاء ص:243، 278 - 320، ومرآة الحرمين 1/ 472 - 476) .

(4) الإتمام على إعلام الأنام (ص:104 - 105) .

(5) في الإتمام (ص:104) : السقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت