فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 1128

المموهة بالذهب، ومكتوب عليها آيات قرآنية، فحزام الكعبة المعظمة المذكور والبرقع -أي ستارة باب الكعبة المذكور- وثوب [قبة] (1) حجر مقام إبراهيم المذكور صار أمراء مكة المكرمة يأخذونها إما ستارة باب التوبة -أي الباب الذي في داخل الكعبة المعظمة الذي يصعد منه بدرج إلى السطوح عند تلبيس ثوب الكعبة المعظمة وتفسخه-، أو عند أي لزوم كان [ويعبر] (2) عنه بباب التوبة، فإنه له ستارة من الأسلاك الفضية مموهة بالذهب، مكتوب عليها آيات قرآنية أيضًا، وكذا ستارة باب مقام إبراهيم الداخلية فإنها مشتغلة بالأسلاك الفضية مموهة عليها بالذهب، مكتوب عليها آيات قرآنية أيضًا، [فيأخذهما] (3) السدنة ويقتسمونهما مع ثوب الكعبة المعظمة على عادتهم بينهم بالسوية.

وفي مدة إمارة أمير مكة المكرمة وشريفها سيدنا عون الرفيق باشا الموافق لعام ألف وثلاثمائة وعشرين خفّ شغل ثوب الكعبة المعظمة، فكُتب في خصوص ذلك إلى مصر.

وفي هذه السنة المذكورة أصلح نوعًا عما كان في شغل الثوب، وزادوا فيه من تحت الحزام من جهة باب الكعبة المعظمة أربعة أوصال مربعة بعرض ذراع، معمولة بالأسلاك الفضية مكتوب عليها آيات قرآنية، فأخذها أمراء مكة أيضًا مع ما مرّ. انتهى.

وفي الرحلة الحجازية لمحمد لبيب (4) : أنه يغطي سقف الكعبة وحوائطها من الداخل كسوة من الحرير الوردي، عليها مربعات مكتوب فيها: (( الله جل

(1) زيادة من الإتمام (ص:104) .

(2) في الأصل: يعبر. والمثبت من الإتمام، الموضع السابق.

(3) في الأصل: فيأخذها. والتصويب من الإتمام (ص:105) .

(4) الرحلة الحجازية (ص:169 - 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت