فهرس الكتاب
بالأطلس الساسي الأخضر ومركب عليه قيطان بشرابتين مصنوعتين من قصب ومخيش عقادي أصفر وكنتير ششخانة. وقد نقش في إحدى جهتيه: قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء:58] ، وفوق ذلك وتحته: أمر بعمل هذا الكيس المبارك مولانا السلطان محمد الخامس، ومن الجهة الأخرى في الوسط قوله تعالى: {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [النمل:30] ، وفوق ذلك وتحته: جدد هذا الكيس أفندينا عباس حلمي باشا خديوي مصر سنة 1327.
أصناف لزوم الكسوة:
ثلاثة أحبال مجاديل زنتها (180) رطلًا، وإحدى وأربعون عصفورة زنتها
(42) (1) رطلًا، وستة وثلاثون ذراعًا من البفتة الخام السمراء للحزم بها.
وفي كتاب الإتمام على إعلام الأنام بتاريخ بيت الله الحرام (2) : أما احتفال كسوة الكعبة المعظمة فإنه يجري بمصر عند تمام شغل الكسوة، فتنقل أولًا بالاحتفال من محل شغلها إلى جامع سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه، ثم تنقل ثانيًا بالاحتفال [من الجامع المذكور] (3) إلى محل تبريز جيش المحمل المصري حين السفر إلى الحجاز.
وأما في مكة المكرمة فما كانوا يجرون لها احتفالًا رسميًا إلى سنة إعلان الدستور في الحكومة العثمانية، وفي سنة إعلان الدستور أمر خديوي مصر عباس باشا حلمي بأن يجرى لها [احتفال] (4) رسمي عند دخولها في مكة
(1) في مرآة الحرمين (1/ 296) : 82.
(2) الإتمام على إعلام الأنام (ص:106 - 107) .
(3) في الأصل: إلى الجامع المذكورة. والتصويب من الإتمام (ص:106) .
(4) في الأصل: احتفالًا. والتصويب من الإتمام، الموضع السابق.