فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 1128

وحلاها السلطان سليمان خان على يد نائبه بحلية كثيرة من الفضة المطلاة بالذهب. ذكره في تحصيل المرام (1) .

وقال القطب في الإعلام (2) : وقد أدركنا الباب الشريف مصفحًا بالفضة، وكان يَخْتلسُ من فضته أوقات الغفلة مَنْ قَلَّ دينه وخفَّت يده، إلى أن انكشف سُفل الباب الشريف عن خشب الباب الشريف، ومُسك مرارًا من يفعل ذلك، وحُبسوا وبُهدِلُوا، فعُرض ذلك على الأبواب الشريفة السلطانية في أيام السلطان سليمان خان في سنة إحدى وستين وتسعمائة، فبرز الأمر الشريف السلطاني بتصفيح الباب الشريف بالفضة إلى ناظر الحرم الشريف المكي الفاضل أحمد جلبي، فأخرجوا جميع فضة الباب وزادوا عليها فضة وجُعلت صفائح، وصُفّح بها باب الكعبة الشريفة، وسُمّرت الصفائح بمسامير الفضة وأُعيدت الحلقات الأربع على الباب الشريف، وأُصلح الميزاب الشريف وصُفح بالفضة المموهة بالذهب إلى أن غُيّر بعد ذلك، وعُمل الميزاب في الباب السلطاني مصفحًا بالذهب وأرسل إلى هنا، فوُضع موضع الميزاب الذي كان في الكعبة، وجُهّز إلى الباب الخاقاني فوصل ووُضع في الخزانة العامرة. انتهى.

وممن حلّى الباب: السلطان مراد في سنة خمس وأربعين وألف.

قال السنجاري (3) : غيَّر الباب المعمار رضوان بك بعد نزع الأول

وتحلية الثاني [بحلية] (4) ، وكتب على الجديد اسم السلطان مراد، وركبه في محله.

(1) تحصيل المرام (ورقة 28) .

(2) الإعلام (ص: 55 و 60) .

(3) منائح الكرم (4/ 172 - 175) .

(4) في الأصل: تحلية. والتصويب من منائح الكرم (4/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت