فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1128

ومن ذلك: أن الوزير جمال الدين محمد بن علي بن [أبي] (1) منصور المعروف بالجواد وزير صاحب مصر في سنة تسعة وأربعين وخمسمائة أرسل حاجبه إلى مكة ومعه خمسة آلاف دينار ليعمل صفائح الذهب والفضة في أركان البيت من داخلها.

وممن حلاها: الملك المظفر صاحب اليمن، حلاها بستين رطلًا من الفضة، ضربها صفائح على الباب.

وحلاها الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر حَلَّى باب الكعبة الذي عمله لها بخمسة وثلاثين ألف درهم، وأن حفيده الملك الأشرف شعبان حلّى باب الكعبة في سنة ست وسبعين وسبعمائة. انتهى.

وقال ابن فهد (2) : وحلاها ناظر الحرم الشريف بيرم خوجه (3) بالفضة وطلاه بالذهب؛ لأنهما كانا قد تقلعا عن غالبها. ومقدار الفضة التي طليت بها ألف وستمائة قَفَلة (4) ، ومقدار الذهب الذي حلي بها سبعون أفلوريًا (5) .

انتهى.

(1) قوله: (( أبي ) )زيادة من شفاء الغرام (1/ 222) . (وانظر ترجمته في: وفيات الأعيان 5/ 143، وتاريخ الخميس 2/ 366، وابن الوردي 2/ 67، والإعلام 6/ 278) .

(2) إتحاف الورى (4/ 273) .

(3) بيرم: هو بيرم خواجا بن قشتدي أصلي الشاد. ولي نظر المسجد الحرام والحسبة بمكة أكثر من مرة. توفي فيها سنة 860 هـ (انظر: إتحاف الورى 4/ 260، 273، 274، 280، 286، 298، 363، والضوء اللامع 3/ 22) .

(4) القفلة الفضة: تساوي ثلاث غرامات وخمس الغرام (من إملاء شيخ صاغة الفضة بمكة، الشيخ أسعد عماشة) .

(5) الأفلوري: ويقال له الإفرنتي، وهي دنانير من ضرب بلاد الفرنجة والروم، زنتها تسعة عشر قيراطًا ونصف قيراط مصري. ويقال لها المشخصة؛ لأن على أحد وجهيها صورة الملك التي ضربت في عهده، وعلى الوجه الآخر صورتي بطرس وبولس الحواريين (انظر: النقود العربية لعبد الرحمن فهمي ص: 95) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت