فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 1128

نحاس، والباقي زجاج. وسبب ذلك: توالي الأيدي.

وأقول: قد أهدي لها بعد ذلك شيء كثير، وهو موجود إلى الآن، فمنه نحو عشرين قنديلًا ذهبًا، ونحو عشرة فضة، وغير ذلك. انتهى ما في إخبار الكرام.

وقال في الإعلام (1) : أرسل السلطان مراد سنة أربع وثمانين وتسعمائة ثلاثة قناديل من الذهب مرصعة بالجواهر؛ ليعلق اثنان منها في سقف بيت الله تعالى، والثالث في الحجرة الشريفة النبوية، فعلّقا في الكعبة الشريفة، وكذلك علّق الثالث منها في الحجرة تجاه الوجه الشريف النبوي عليه الصلاة والسلام، وهو أول من علّق قناديل الذهب في الحرمين الشريفين من سلاطين آل عثمان. انتهى.

وقال في تحصيل المرام (2) : أرسل السلطان أحمد بن محمد بن مراد الكوكب الدري (3) وكان لا قيمة له، ولم يسبق لأحد من ملوك الهند والعجم مثله، وعُلِّق على القبر الشريف.

وفي سنة ألف ومائة وثمانية وأربعين قدم شعبان أفندي المدينة ومعه حجر ألماس محفوف بأحجار مختلفة، مكفوف بصفائح الذهب والفضة، وهذا الحجر من آثار الدولة العثمانية، فوضع ذلك الحجر تحت الحجر الذي وضعه السلطان أحمد خان. كذا في الدرر. انتهى.

(1) ... الإعلام (ص: 64، 66) .

(2) تحصيل المرام (ورقة 29) .

(3) الكوكب الدري: هو مسمار من الفضة مموه بالذهب في رخامة حمراء، بها فصين من الماس تجاه الوجه الشريف للنبي - صلى الله عليه وسلم - بحجرته بالمسجد النبوي الشريف، من استقبله كان مستقبلًا له (خلاصة الأثر 1/ 289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت