فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1128

ومثله عن ابن عمر.

وفي رسالة الحسن البصري عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من دخل(1) الكعبة دخل في رحمة الله عز وجل وفي حمى الله عز وجل، [وفي أمن الله عز وجل] (2) ، ومن خرج خرج مغفورًا له )) (3) . انتهى.

وفي رواية عن مجاهد أنه زاد: يخرج معصومًا فيما بقي. نقله ابن جماعة.

ثم قال: يحتمل أنه [يريد] (4) بذلك العصمة من الكفر، فتكون فيه البشارة لمن دخله بالموت على الإسلام.

وعن عطاء أنه قال: لأن أصلي ركعتين في الكعبة أحب إليَّ من أن أصلي أربعًا في المسجد الحرام. أخرجه الفاكهي (5) .

وأخرج الأزرقي عن موسى بن عقبة قال: طفت مع سالم [بن عبدالله] (6) ابن عمر خمسة أسابيع، كلما طفنا سبعًا دخل الكعبة فصلى فيها ركعتين (7) .

وأما ما يُطلب في الكعبة من الأمور التي فعلها عليه السلام؛ فالتكبير، والتسبيح، والتهليل، والتحميد، والثناء على الله تعالى، والدعاء، والاستغفار؛ للأحاديث الدالة [على ذلك] (8) في الصحيحين وغيرهما (9) .

(1) في الأصل زيادة: في. وانظر الجامع اللطيف (ص:101) .

(2) زيادة من الجامع اللطيف (ص:101) .

(3) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 291) ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 166) . وانظر: الجامع اللطيف (ص:101) .

(4) في الأصل: يؤيد. والتصويب من الجامع اللطيف، الموضع السابق.

(5) لم أجده ولعله في القسم المفقود.

(6) زيادة من الأزرقي (1/ 273) . وانظر الجامع اللطيف (ص:102) .

(7) أخرجه الأزرقي (1/ 273) .

(8) زيادة من الجامع اللطيف (ص:102) .

(9) البخاري (1/ 155 ح389) ، ومسلم (2/ 968 ح1330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت