فهرس الكتاب
الفصل الحادي عشر: في فتح الكعبة في زمن الجاهلية والإسلام
قال الصباغ في تحصيل المرام (1) : اعلم أن الكعبة المشرفة كانت تفتح في الجاهلية يوم الاثنين والخميس -وزاد الشيخ علي بن عبدالقادر الطبري في الأرج المسكي (2) : والجمعة أيضًا فقال: وكانت تفتح الكعبة في الجاهلية في يوم الاثنين والخميس والجمعة. انتهى- وفي صدر الإسلام يوم الجمعة والاثنين، وفي أوقات أخر من أيام السنة، منها: بكرة الثاني عشر من ربيع الأول، وفي بكرة ثاني عشر من رجب وثالث عشر ذي القعدة، وفي بعض أيام الموسم في الثمان الأول من ذي الحجة وفي لياليها. كذا في درر الفرائد.
قلت (3) : وأما في زماننا فتفتح في أوقات من كل سنة فتوحات عامة لجميع الناس ستة عشر مرة، ثمان للرجال وثمان للنساء؛ أولها: صبح عاشر المحرم للرجال وثانيه للنساء، ثانيها: ثاني عشر ربيع الأول للرجال وثانيه للنساء، ثالثها: أول جمعة من رجب للرجال والسبت للنساء، رابعها: في سبعة وعشرين منه للرجال وثامن وعشرين للنساء، [خامسها: يوم النصف من شعبان والسادس عشر للنساء] (4) ، سادسها: أول جمعة من رمضان للرجال والسبت للنساء، سابعها: آخر جمعة من رمضان للرجال والسبت للنساء، ثامنها: خمسة عشر من ذي القعدة للرجال وستة عشر للنساء، [وفتحها في
(1) تحصيل المرام (ورقة 63) .
(2) الأرج المسكي (ص: 156) .
(3) أي: صاحب تحصيل المرام.
(4) زيادة من تحصيل المرام (ورقة 63) .