فهرس الكتاب
الفصل الثاني عشر: في فضل الطواف بالبيت المشرف
وفضل النظر إليه، وبيان المواضع التي صلى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حول البيت
قال الله تعالى: {وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج:29] ، وقال جل اسمه لخليله عليه السلام: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج:26] ، وقال تعالى: {وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة:125] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( الطواف حول البيت مثل الصلاة إلا أنكم تتكلمون فيه، فمن تكلم فيه فلا يتكلمن إلا بخير ) ) (1) . رواه الترمذي والنسائي والدارمي عن ابن عباس.
وعن ابن [عمر] (2) قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من طاف بهذا البيت أسبوعًا(3) فأحصاه كان كعتق رقبة )) (4) .
وسمعته يقول: (( لا يضع قدمًا ولا يرفع أخرى إلا حطّ الله بها عنه خطيئة، وكتب له بها حسنة ) ) (5) . رواه الترمذي.
وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من طاف بالبيت سبعًا ولا يتكلم إلا: بسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. محيت عنه عشر سيئات، وكتب له عشر حسنات، ورفع له عشر
(1) أخرجه الترمذي (3/ 293 ح960) . ولم أقف عليه في النسائي والدارمي.
(2) في الأصل: عمه. وهو تصحيف.
(3) الأسبوع في الطواف: يعني سبع مرات (المعجم الوسيط 1/ 414) .
(4) أخرجه الترمذي (3/ 292 ح959) .
(5) أخرجه الترمذي، الموضع السابق.