فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 1128

[وإلى والي ولاية الحجاز] (1) ورؤساء المأمورين، وتحضر مكانس من طرف مديرية الأوقاف الهمايونية بالحرم الشريف المكي ويأتي شيخ الزمازمة (2) بسطول ويملأ سقاؤوا بئر زمزم قربهم من بئر زمزم ويأتون بها إلى تحت باب الكعبة المعظمة، وهناك تملأ السطول وتناول إلى من هو واقف في باب الكعبة، ويسلمها للذي في داخلها وهناك يمسك سيدنا أمير مكة في يده مكنسة، وكذلك إن حضر أحد من أنجال سيدنا الأمير يستحضر له مكنسة، وكذلك مولانا قاضي مكة المكرمة ورؤساء المأمورين [ويتفوطون] (3) بالشيلان، ثم يبتدأ أولًا بصب السطول من عند مولانا أمير مكة المشرفة وأنجاله، [ووالي ولاية الحجاز والملا أفندي] (4) ، ثم تصب السطول وتملأ في سائر أطراف الكعبة المعظمة للجميع، وتخرج الفارغة من السطول وتدخل ملآن (5) ، وهكذا إلى أن يتم الغسل، ثم يملأ من العطر وماء الورد في طاسات ويدهن بها جدار الكعبة مولانا الأمير المشار إليه وحضرات أنجاله، ويبخر بالعنبر والند حضرة مولانا القاضي وكل من أراد كذلك.

ثم إن سيدنا الأمير المشار إليه أحيانًا يقذف من المكانس المغسول بها البيت إلى الحجاج الواقفين عند الباب بحسب التبرك، ثم يدعوا لهم أحد السدنة الشيبيين دعاءً ثم تختم مراسم الغسل ويخرجون منها، ثم إن السدنة ينشفون المبلول بالسفنج ويزيدوا تعطيرًا وتبخيرًا ويغلقون الباب. انتهى.

(1) زيادة من الإتمام (ص:110) .

(2) الزمازمة: هم الذين يلون أمور بئر زمزم.

(3) في الأصل: ويفوطون. والتصويب من الإتمام (ص:110) .

(4) زيادة من الإتمام، الموضع السابق.

(5) في الإتمام (110) : السطول يملأونها من عند الباب ويدخلون الملآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت