فهرس الكتاب
وسمي بذلك؛ لأن الناس يلتزمونه للدعاء عنده. ذكره في إخبار الكرام (1) .
وفيه أيضًا (2) : وفي تاريخ الأزرقي (3) : (( أن آدم عليه السلام طاف بالبيت سبعًا حين نزل، ثم صلّى تجاه الكعبة ركعتين، ثم أتى الملتزم فقال: اللهم! إنك تعلم سرّي وعلانيتي، فاقبل معذرتي، وتعلم ما في نفسي وما عندي، فاغفر لي ذنوبي، وتعلم حاجتي، فأعطني سؤلي، اللهم! إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي، والرضى بما قضيت عَلَيَّ، فأوحى الله إليه: يا آدم! قد دعوتني بدعوات فاستجبت لك، ولن يدعوني بها [أحد] (4) من ولدك إلا كشفت همومه وغمومه، وكففت عليه [ضيعته] (5) ، ونزعت الفقر من قلبه، وجعلت الغنى بين عينيه، واتجرت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة وإن كان لا يريدها )). انتهى.
وفي تحصيل المرام (6) : وفي زبدة الأعمال (7) : عن عمرو بن شعيب، عن أبيه أنه قال: (( طفت مع عبدالله بن عمرو بن العاص، فلما جئنا دُبُرَ الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ فقال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحَجَر الأسود، وقام بين الركن والباب، فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفّيه وبسطهما بسطًا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله ) ) (8) . رواه أبو داود وابن ماجه.
(1) إخبار الكرام (ص:49) .
(2) المرجع السابق (ص:50 - 51) .
(3) الأزرقي (1/ 348 - 349) .
(4) في الأصل: أحدًا. والتصويب من الأزرقي (1/ 349) ، وإخبار الكرام (ص:50) .
(5) في الأصل: ضيقه. والتصويب من المصدرين السابقين.
(6) تحصيل المرام (ورقة 43) .
(7) زبدة الأعمال (ص: 96 - 97) .
(8) أخرجه أبو داود (2/ 181) ، وابن ماجه (2/ 987) .