فهرس الكتاب
وعُمِّر في سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة [كثيرٌ] (1) من رخامه عمارة جيّدة بالجبس؛ لتداعي ذلك إلى السقوط، وذلك في رجب وشعبان من هذه السنة، وغالب ذلك في جُدُر الحِجْر. ثم عُمِّر كثيرٌ من [رخامه] (2) في جداره في ظاهره وباطنه وأعلاه في أرض الحِجْر، وذلك من المحرم سنة ست وعشرين وثمانمائة عمارة حسنة بالجص؛ بأمر متولي العمارة صاحبنا الأمير زين الدين مقبل القُديدي، أثابه الله. انتهى.
وفي تحصيل المرام (3) : وفي سنة اثنين وخمسين وثمانمائة وصلت كسوة (4) إلى الحِجْر مع كسوة البيت الشريف، ولم تَجْرِ بذلك عادة، فوضعت في جوف الكعبة، ثم كُسِيَ بها الحِجْر من داخل في العشرين من ذي الحجة سنة ثمانمائة وثلاثة وخمسين وذلك من قبل جقمق الجركسي.
وفي سنة ثمانمائة وإحدى وثمانين غيّر رخام الحِجْر الشريف من داخله وخارجه ورُصِّصَت الشقوق التي بين أحجار المطاف، ورخّم داخل البيت الشريف وذلك من قبل قايتباي. وأيضًا في أيام قنصوه الغوري الترخيم الواقع في حِجْر البيت الشريف، عمل بأمره في أيامه، واسمه مكتوب فيه، وفرغ من عمله سنة تسعمائة وستة عشر. ذكره القطب الحنفي (5) . انتهى.
(1) في الأصل: كثيرًا. وكذا وردت في الموضع التالي، والتصويب من شفاء الغرام
(2) في الأصل: رخام. والمثبت من شفاء الغرام، الموضع السابق.
(3) تحصيل المرام (ورقة 45، 46) .
(4) وفي الأرج المسكي (ص:170 - 171) : ووصلت من جهة مصر في القرن التاسع كسوة لدائر خارج الحِجْر من حرير أسود لكسوة الكعبة المشرفة، ولم توضع عليها، ثم وصلت بعدها بعام كسوة لدائره من داخل، فألبسها، وأُلبس الدائر الخارج كسوته أيضًا. انتهى. (غازي) .
(5) الإعلام (ص: 244) وفيه: فرغ من عمله سنة 917.