فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1128

وثلاثون، ومن جهة شاميّه ثلاثمائة وإحدى وأربعون؛ فمن الرخام [ثمان] (1) وسبعون، منها ثلاث طوال، والباقي من الحجر الشميسي، وفي جهة غربيّه مائتان وأربع، فمن الرخام اثنتان وعشرون، في وسطهن واحدة طويلة، والباقي من الحجر الشميسي، وفي جهة جنوبيّه ثلاثمائة وخمس وثلاثون شرافة، فمن الرخام سبعون، في وسطهن واحدة طويلة، والباقي من الحجر الشميسي، [وفي زيادة دار الندوة 191 من الحجر الشميسي] (2) ، وفي زيادة باب إبراهيم مائة وست وأربعون من الحجر الشميسي لا غير.

وأما أبواب المسجد الحرام فعدّتها تسعة عشر بابًا، تفتح على تسعة وثلاثين طاقًا، في كل طاق درفتان فيها خوخة (3) تفتح، فمنها بالجانب الشرقي أربعة أبواب:

الأول: باب السلام (4) ، ويعرف بباب بني شيبة (5) ، وهو ثلاث طاقات، وهذا الباب لم يجدّد فيه شيء؛ لكونه عامرًا محكم البناء، وفي الدرفة اليمنى من

(1) في الأصل: ثمانية.

(2) ما بين المعكوفين زيادة من الإعلام (ص: 422) . وانظر: إتحاف فضلاء الزمن (1/ 539) .

(3) الخوخة: باب صغير وسط باب كبير نصب حاجزًا بين دارين (المعجم الوسيط 1/ 261) .

(4) قال ابن فهد: كان يقال له: باب بني عبد شمس، ويعرف اليوم بباب بني شيبة الكبير، وهو ثلاث طاقات، وفيه اسطوانتان، وبين يديه البلاطة مفروش من حجارة، وفي عتبة الباب حجارة طوال مفروش بها العتبة، وهي حجارة كانت فضلت مما قلع القسري لبركته التي يقال لها: بركة البردية بفم الثقبة وأصل ثبير، كانت حول البركة، ومن قال إن هذه الأحجار الطوال كانت أوثانًا -في الجاهلية- تعبد فهذا لا علم له (إتحاف الورى 2/ 210 - 211) . (غازي) .

(5) باب السلام: من الأبواب التي أحدثها الخليفة المهدي العباسي، وكان قبل التوسعة دورًا لأهل مكة، فاشتراها المهدي وأدخلها في الحرم، ثم جدّدت عمارته بأمر السلطان سليمان خان عام 980هـ، ولا يزال على عمارته إلى الآن (الإعلام ص:68، وتاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت