فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 1128

الطاق الأوسط خوخة أيضًا تغلق الدرفتان، وتفتح الخوخة ليلًا لمن يدخل المسجد أو يخرج منه، فترد الخوخة كما كانت وكذلك جميع الخوخات.

الثاني: طاقان ويعرف بباب الجنائز (1) ، ويعرف بباب علي، وبباب النبي (2) - صلى الله عليه وسلم -، ولم يجدّد في هذا الباب غير الشرافات التي [عليه] (3) ، وعدتها أربع وعشرون شرافة (4) .

(1) باب الجنائز: الظاهر من تسميته بهذا الاسم: أن الجنائز كانت تخرج منه في ذلك العصر، ويقال له باب النبي؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج منه إلى دار السيدة خديجة ويدخل منه إلى المسجد، ويقال له أيضًا باب القفص؛ لأن الصاغة كانوا يقطنون قديمًا تلك الجهة ويضعون الحل في أقفاص بقرب الباب المذكور، وقد أحدث هذا الباب الخليفة المهدي العباسي، كما جدّده الملك الأشرف قايتباي (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 116) .

(2) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل المسجد من هذا الباب؛ لأن دار السيدة خديجة كانت في هذه الصوب، ويقال له: باب الحريرين؛ لأن الحرير يباع خارج هذا الباب. (غازي) .

(3) في الأصل: عليها. والتصويب من الإعلام (ص: 223) .

(4) ويعلو هذا الباب عن أرض رواق المسجد الحرام بثمان درجات، وقد عمّره الملك الأشرف برسبائي، وهو لا يزال على تلك العمارة إلى الآن، وقد كتب نقرًا على الحجارة داخل دائرة مستطيلة على علو الباب المذكور:

بسم الله الرحمن الرحيم {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة} أمر بتجديد الباب الشريف للنبي - صلى الله عليه وسلم - سيدنا ومولانا المقام الشريف السلطان الملك الأشرف أبو النصر برسبائي، خادم الحرم الشريف وأمير المؤمنين، اللهم أعز نصره، على يد الفقير إلى الله تعالى، الوزير المقدم، مقبل القديدي المكي الأشرفي، بتاريخ ذي القعدة الحرام أحد شهور سنة 825. ثم في سنة 1314 جرت عمارة عمومية في المسجد الحرام ومرمات، وكتب تاريخها على هذا الباب، وكتب اسم السلطان عبدالحميد خان الثاني بن السلطان عبدالمجيد، ضمن طرة سلطانية بالذهب، وكتب بأسفلها تاريخ تلك العمارة بالرقم، وهي سنة 1314. انتهى تاريخ عمارة [المسجد] 1 الحرام (ص:172 - 173) . (غازي) .

1 -في الأصل: مسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت