فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1128

الثاني: طاق واحد، ويُعرف بباب العجلة (1) وبباب الباسطية (2) ، وقد جُدّد هذا الباب أيضًا، وعدد شرافاته سبع.

قال في تحصيل المرام (3) : وسمي بباب الباسطية؛ لاتصاله بمدرسة الخواجه (4) عبد الباسط، وهي على يمين الخارج، أوقفها على الفقراء، وهي في غاية الإحكام والإتقان، ولها شبابيك تكشف على الحرم، وجعل سبيلًا بجانب المدرسة من خارج. توفي عبد الباسط سنة ثمانمائة وإحدى وثمانين. انتهى.

(1) قال ابن ظهيرة: سمّي بذلك لكونه عند دار كانت تسمّى قديمًا دار العجلة. انتهى (الجامع اللطيف ص: 218) .

وكانت تلك الدار لعبد الله بن الزبير، فكانت تبنى بالليل والنهار، حتى فرغ منها. وقال بعض المكيين: إنما سمّيت دار العجلة؛ لأن ابن الزبير كان ينقل حجارتها على عجلة اتّخذها على البُخْت والبقر. ذكره الأزرقي (2/ 252) . (غازي) .

(2) باب العجلة: نسبة إلى دار كانت تسمّى قديمًا بدار العجلة، وهو الباب الثاني الذي يقع في الجهة الشمالية من المسجد الحرام، وترتيبه الثاني، عرف بعد ذلك بباب الباسطية. والباسطية: نسبة إلى عبد الباسط ناظر الجيش في دولة الملك الأشرف برسباي؛ لأنه عمّر بجواره مدرسة للفقراء في غاية الإحكام والإتقان، أنشأه الخليفة العباسي محمد المهدي في عمارته سنة 160هـ، وجدد في سنة 984هـ(انظر: الأزرقي 2/ 93، وشفاء الغرام 1/ 452، والإعلام ص:424، ومرآة الحرمين

1/ 234، وتاريخ عمارة المسجد الحرام ص:130).

(3) تحصيل المرام (ورقة 89) .

(4) الخواجه أو الخواجا: من ألقاب أكابر التجار الأعاجم من الفرس ونحوهم، وهو لفظ فارسي ومعناه: السيد أو المعلم أو الكاتب أو التاجر أو الشيخ، وقد استعمل في العالم الإسلامي كلقب عام، ويأتي أحيانًا في أول الألقاب، كما يطلق أحيانًا على من يمت بصلة إلى الأصل الفارسي (صبح الأعشى 6/ 12، الألقاب الاسلامية في التاريخ والوثائق والآثار ص:279، 280) غير أن الغريب -اليوم- أن الناس تطلقها على النصارى الغربيين خاصة، فإذا قيل (خواجه) لا يتبادر إلى الذهن إلا أنه رجل غربي (معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص:45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت