فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1128

أيضًا لعمارة [قصر فوقه] (1) ؛ لأن قصر الغوري مبني عليه.

الثالث: طاق واحد، ويعرف بباب العمرة (2) ؛ لأن المعتمرين من التنعيم يدخلون ويخرجون منه في الغالب، وكان قديمًا يسمى: باب بني سهم، وقد جدّد هذا الباب وعدد شرافاته [ثمان] (3) شرافات.

وبالجانب الشامي خمسة أبواب:

الأول: طاقًا واحدًا، ويعرف بباب السَّدَّة (4) ، وكان يقال له: باب

عمرو بن العاص، وقد جُدّد هذا الباب أيضًا، وعدد شرافاته ست

شرافات.

قال في الأرج المسكي (5) : باب السدّة المعروف في زمننا [بباب] (6)

ابن عتيق (7) ؛ لكونه قريبًا من داره، ويسمى باب السدة؛ لكونه سُدَّ ثم فُتح. انتهى.

(1) في الأصل: قصره. والتصويب من الإعلام (ص: 424) .

(2) باب العمرة: ويقال له باب بني سهم. وقد أنشأه الخليفة أبو جعفر المنصور عام 137هـ، وجدّده الخليفة المهدي عام 160، ثم جددت عمارته مرة ثانية عام 984 أيام السلطان سليم ابن مراد خان (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 128) .

(3) بياض في الأصل مكان هذه الكلمة. والمثبت من الإعلام (ص: 424) .

(4) باب السدة: سمّي بذلك؛ لكونه سدّ ثم فتح. أنشأه الخليفة أبو جعفر المنصور عام 137هـ، ثم جدّده الخليفة المهدي عام 160، ثم جدّدت عمارته عام 984، ويسّمى الآن بباب العتيق لكونه قريبًا من دار ابن عتيق (كما ذكر المصنف) ، وهو أحد أعيان مكة ووجهائها (تاريخ عمارة المسجد الحرام ص: 129) .

(5) الأرج المسكي (ص: 182) .

(6) في الأصل: باب. والتصويب من الأرج المسكي، الموضع السابق.

(7) ابن عتيق: هو عبد الرحمن بن عتيق. كان وزير الشريف حسن، ظالمًا، عسوفًا، سفّاكًا، جبارًا، عنيدًا. قبض عليه الشريف أبو طالب وسجنه، ولما يئس من الخلاص قتل نفسه عام 1112، ثم ردت المظالم لأهلها. أبطل كثيرًا من المسائل الشرعية، كالعتق والوصايا والتدبير (خلاصة الكلام ص: 63، وخلاصة الأثر 2/ 361) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت