فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 1128

في الشعاب والمحلات، وكان المؤذنون يؤذنون عليها للصلوات، وكانت لهم أرزاق تجرى عليهم، وأول من جدّد تلك المنائر على رؤوس الجبال وفجاج مكة وشعابها: هارون الرشيد، وأجرى على المؤذنين [بها] (1) أرزاقًا.

وكان لعبدالله بن مالك الخزاعي على جبل أبي قبيس منارة، وعلى القلة (2) منارة، ومنارة مشرفة على أجياد، ومنارة إلى جنبها.

ولعبدالله بن مالك منارة تشرف على المجزرة، ومنارة في شعب عامر (3) ، وعلى جبل تفاحة (4) ، وجبل الأعرج (5) ، وعلى الجبل الأحمر (6) ، ومنائر كثيرة [غيرها] (7) ، ورأيت في تعليقة أنها كانت خمسين منارة في شعاب مكة.

ثم قال التقي: وقد تُرك الأذان على جميع هذه المنائر، وما بقي شيء منها. والله أعلم. انتهى ما في الإعلام.

وذكر ابن ظهيرة في الجامع اللطيف (8) : أنه كان على جبل أبي قبيس

(1) في الأصل: لها. والتصويب من الإعلام (ص: 427) .

(2) القلة: رأس الجبل. (غازي) .

(3) شعب عامر: شعب بمكة عليه حي من أشهر أحيائها يجاور شعب علي من الشمال، يصب من الخندمة في الغزة (معجم معالم الحجاز 5/ 61) .

(4) جبل تفاحة: الجبل المشرف على دار سلم بن زياد، ودار الحمّام، وزقاق النار، وتُفّاحَة: مولاة لمعاوية، كانت أول من بنى في ذلك الجبل (معجم معالم الحجاز 2/ 36) .

(5) جبل الأعرج: في حق آل عبد الله بن عامر، مشرف على شعب أبي زياد، وشعب ابن عامر. والأعرج: مولى لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه- كان فيه، فسمّي به، ونسب إليه (معجم معالم الحجاز 1/ 121) .

(6) الجبل الأحمر: جبل مشرف على قعيقعان بمكة، كان يسمى في الجاهلية: الأعرف(معجم البلدان

(7) في الأصل والإعلام: عددها. والصواب ما أثبتناه.

(8) الجامع اللطيف (ص: 205 - 206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت