فهرس الكتاب
وقال الشيخ عبدالكريم القطبي في مختصر الإعلام (1) : أنه ورد في موسم سنة ألف فخر الصلحاء المكرمين الشيخ علي الخلوتي بأمر شريف سلطاني لا زال نافذًا على القاصي والداني، يتضمن: أن سقف مقام إبراهيم الخليل قد أكلته الأَرضة، وأنه يحتاج إلى إصلاح، فلما كشفوا السقف المزبور شاهدوا أن الأرضة قد أكلت غالبه، وأن المتعين تغييره جميعه، وإذا لم يغير سقط، فغيّر جميعه
بخشب الساج بشغل مكلف، مصنّع أحسن من الأول، فشرع في العمل
المذكور في جمادى الآخرة سنة واحدة بعد الألف، وتم العمل في السنة المذكورة. انتهى.
وفي منائح الكرم (2) : قال العلامة الشيخ عبدالرحمن بن عيسى المرشدي في بعض مسودّاته: وأما المماشي الأربعة التي أحدها إلى باب السلام، والأخرى إلى باب الصفا، والأخرى إلى باب العمرة، والأخرى إلى باب الحزورة، والجناحان اللذان بجانبي مقام الحنفي، والفراش الذي خلفه، والذي تجاه المنبر كل ذلك محدث بعد أن فرش المطاف بالمرمر، وذلك سنة ألف وثلاثة، فإنهم كانوا كلما قلعوا شيئًا من المطاف جعلوه في هذه الأماكن، وكذلك المحل الذي جعل مصلى لشريف مكة بصحراء المسجد مما يلي باب أم هانئ. انتهى.
وفيه أيضًا (3) : وفي سنة ألف وعشرة جدّد الشاذروان الملصق بجدار الكعبة، وكان ابتداء عمله في اليوم السابع من شعبان من السنة المذكورة.
وأما ترخيم المقام الحنفي ومحرابه فابتدئ فيه من ثالث عشر شوال من
(1) إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام (ص:122) .
(2) منائح الكرم (3/ 500) .
(3) منائح الكرم (3/ 520 - 521) .