فهرس الكتاب
بالذهب وأنواع الصبوغ، ونقش المقامات (1) كذلك، وجعل أعلاها مصفحًا بالرصاص عوض الطبطاب الأول، وجعل في أعلا مقام الإمام الحنفي رصافتين (2) مطلية بالذهب، وفي بقية المقامات رصافة رصافة، وجعل ثلاث رصافات كبار قبل كل مقام، وقبل مقام الحنفي أربعة، والكل مطليات بالذهب، ورمّم المنائر السبعة، وزاد في حاشية المطاف فرشًا بالحجر المنحوت زيادة قليلة، ودهن [عَلَمَي] (3) المسعى، وعين [لهما] (4) ثمانين قنديلًا تُسرج في الثلاثة الأشهر: رجب، وشعبان، ورمضان، منتشرة من الصفا إلى المروة في أماكن متفرقة، وعمّر سبيلًا إلى المسعى ملاصقة للبزابيز التي ترد منها أهل مكة، وعمّر غير ذلك من المشاعر نحو مسجد الخيف، ومسجد نمرة، ومسجد مزدلفة، ورمّم جميع هذه الأماكن وبيّضها، وكتب اسم الكزلار محمد آغا صاحب هذه الخيرات في حجر بالنقر وألصقه في جدار مقام الحنفي. انتهى (5) .
وفي إتحاف فضلاء الزمن (6) : وفي سنة اثنتا عشرة ومائة وألف عمّر إبراهيم بك أطراف المسجد الحرام وما كان محتاجًا للتعمير باطنًا وظاهرًا،
(1) هي المقامات الأربعة: الحنفي، والشافعي، والمالكي، والحنبلي.
(2) جاء في المعجم الوسيط (1/ 349) : الرصاف: الحجارة المرصوفة، والواحدة رصفة.
(3) في الأصل: علم. والتصويب من منائح الكرم (4/ 227) .
(4) في الأصل: لها. والتصويب من منائح الكرم (4/ 227) .
(5) انظر هذه العمارة في: إتحاف فضلاء الزمن (2/ 82) وفيه أنها جرت سنة 1073 هـ، ومختصرة مع الاختلاف في: سمط النجوم (4/ 476) وفيه أن عمارة زمزم كانت سنة 1072 هـ، وبقية العمارات والترميمات كانت سنة 1074 هـ.
(6) إتحاف فضلاء الزمن (2/ 221 - 224) .