فهرس الكتاب
وعمّروا المماشي، وعمّروا طبطابًا في باب الزيادة، ورمّموا المنارة التي على باب السلام ظاهرًا وباطنًا، وكذلك منارة باب العمرة ومنارة باب الحزورة التي على باب الوداع، والرفرف الذي على باب السلام، وجدّده بأخشاب جديدة، وعمّر مقام إبراهيم الخليل عليه السلام الذي فيه الحجر الشريف، الذي كان يقف عليه خليل الله عند بناء البيت، فغيّر جميع المقام، نقضه وجدّده، وبني حول الحجر الشريف بالحجر الرخام والنورة، وجدّد ما كان محتويًا على القدم الشريف بالفضة المطلية الذهب الأحمر، وصبّ الرصاص بين الفضة والحجر واستحكموا الفضة بها، وشدّوا أحجار القدم الشريف، وغيّروا القبة بأخشاب ساج
هندي، ورمّموا بالفضة ما كانت ملبسة على القبة الشريفة، وسدد
بأنواع الدهانات وأوراق الذهب، ورمم الدرجة التي تطلع بها إلى المحل المزبور. انتهى.
وفي خمسة عشر القعدة من سنة ألف ومائة وثلاثة وثلاثين غير المعمار محمد آمق صندوق مقام الخليل إبراهيم، وهو موضع القدم الشريف أبدله بخشب غير خشبه القديم الأول، وجلى صفائحه الأول، ثم أعادوها (1) .
وفي افتتاح عاشوراء سنة ألف ومائة وأربعة وثلاثين بدأ المعمار في ترميم الحرم الحرام، وفرش بعض نواحي باب السلام بالحجارة، والشائع أن قصده بكسر جميع طبطاب الحرم ويبدله بالحجر المفروش فإنها أبقى، والطبطاب مرمته أصعب (2) .
(1) إتحاف فضلاء الزمن (ورقة 220) .
(2) إتحاف فضلاء الزمن (ورقة 214) ضمن أحداث سنة 1133هـ.