فهرس الكتاب
الأصفر والصوان، وغيّر قبة زمزم وبناها على الصفة الباقية إلى الآن.
انتهى.
وفي تحصيل المرام (1) : ومن خيرات السلطان عبدالعزيز تجديد مقام الحنفي، وكان قبل هذه العمارة مبنيًا بالحجر الصوان والشميسي، فبدلوا الصوان برخام وأعادوا الأصفر على ما كان، وكان من جهة المغرب عمودًا في الوسط وقوسين، فرفعوا العمود وجعلوه قوسًا واحدًا، وكذا من جهة المشرق، وفرغوا من عمارته في ذي الحجة سنة ألف ومائتين واثنين وثمانين. انتهى.
وفي الجامع اللطيف (2) : وأما مقام المالكي (3) والحنبلي (4) فكان قديمًا كمقام الشافعي المتقدم بترتان عليهما عقد، وفي أعلاه نحو [ثلاث] (5) شراريف، غير أن بين البترتين من أسفل جدارًا لطيفًا فيه محراب في هذين المقامين فقط.
ونقل الفاسي رحمه الله في كتابه شفاء الغرام (6) : أن ابتداء عمارة هذه الثلاث المقامات على هذه الصفة المذكورة كان في سنة سبع وثمانمائة.
(1) تحصيل المرام (ورقة 96) .
(2) الجامع اللطيف (ص: 212) .
(3) المقام المالكي: يقع في الجانب الغربي من الكعبة خلف بيت الله، وهذه الجهة قبلة مسلمي بلاد المغرب وبلاد الحبشة (مرآة مكة لأيوب صبري باشا ص:14) .
(4) المقام الحنبلي: يقع في الجنوب من الكعبة مع ميل قليل في اتجاه الشرق، وهو قبلة سكان بلاد الهند. وكان المقام الحنبلي قريبًا جدًا من بناء بئر زمزم ويكاد يتصل به، لكن هذا الموقع قد تغير في عهد حضرة السلطان المعظم عثمان باشا والي الحجاز المشهود له بالخدمات الجليلة التي قام بها لتعمير البلاد المباركة (مرآة مكة لأيوب صبري باشا ص:13) .
(5) في الأصل: ثلاثة. والتصويب من الجامع اللطيف (ص: 212) .
(6) شفاء الغرام (1/ 461) .