رفعه: ( ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة، أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل، أنثا/ بإذن الله) هـ (1) ، فالسبق علامة الشبه، والعلو علامة التذكير والتأنيث، هذا الذي استظهره الحافظ (2) ، ورد على القرطبي القائل بخلافه، وإن كان في آخر كلامه رجع لكلام القرطبي سهوا منه رحمه الله، فانظره (3) . بهت: جمع بهيت، وهو من يبهت السامع بما يفتريه عليه. قبل أن يعلموا إسلامي (4) : زاد النسائي (5) : إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم عني، بهتوني عندك (6) .
…3939، 3940 - دارهم: أي بدارهم أخرى نسيئة. قدم النبي صلى الله عليه: هذا محل المطابقة للترجمة اللاحقة، والله أعلم.
52-"باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه حين قدم المدينة":
(1) - أخرجه مسلم في الحيض، باب وجوب الغسل على المرأة بخروج المني منها (شرح النووي 3/222) .
(2) - في الفتح 7/348.
(3) - ليس سهوا من الحافظ ابن حجر، وإنما قرر أولا تأويل العلو في حديث عائشة ، واستشكل ظاهر العلو في حديث ثوبان، ثم حكى كلام القرطبي، ولم يرد عليه، بل ظهر له حسن ما قاله، وزاد عليه توفيقا يرفع الإشكال، والنص واضح - انظر الفتح 7/348-.
(4) - في صحيح البخاري 5/88: ( بإسلامي) .
(5) - أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار النسائي، المحدث الحافظ.
ولد بنسا، ورحل إلى نيسابور والعراق والشام ومصر والحجاز.
له: السنن الكبرى والصغرى، وكتاب الضعفاء والمتروكين، وعمل اليوم والليلة.
توفي بمكة عام 303هـ.
ترجمته في: وفيات الأعيان 1/25، ومرآة الجنان 2/240، وطبقات الشافعية للسبكي 2/83، وشذرات الذهب 2/239.
(6) - الفتح 7/348.