الصفحة 296 من 1172

4232- حين يدخلون (1) : أي منازلهم، إذا انقلبوا من المسجد أو من غيره. بالقرآن: متعلق بأصوات، وفيه استحسان رفع الصوت بالقرآن إذا لم يؤذ فيه أحدا، وأمن من الرياء (2) . حكيم (3) : صفة أو علم على رجل (4) . إذا لقي الخيل أو العدو إن أصحابي ...إلخ: معناه على الأول: إذا لقي خيل المسلمين، قال لهم: إن أصحابي الرجالة يأمرونكم أن تنتظروهم ليسيروا معكم للعدو، وعلى الثاني: إذا لقي العدو منصرفين، قال لهم لفرط شجاعته: انتظروا خيلنا حتى يكافحوكم /.

(1) كذا لجميع رواة البخاري ومسلم، وحكى القاضي عياض عن بعض رواة مسلم:"يرحلون"، وصوبها الدمياطي في البخاري، وهو عجيب منه، فإن الرواية بالدال والمعجمة، والمعنى صحيح فلا معنى للتغيير، قال النووي: والرواية الأولى صحيحة أو أصح، والمراد يدخلون منازلهم إذا خرجوا إلى المسجد أو إلى شغل ما، ثم رجعوا، انظر الفتح 7/619.

(2) نقلا عن الفتح 7/619.

(3) حكيم الأشعري، لا يعرف له خبر إلا ما ورد في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: ( إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل...) .

ترجمته في: الإصابة 2/115-116.

(4) قال عياض: قال أبو علي الصدفي: هو صفة لرجل منهم، وقال أبو علي الجياني: هو اسم علم على رجل من الأشعريين، واستدركه على عياض في الاستيعاب، أنظر الفتح 7/619. وقال ابن حجر في الإصابة 2/116: ( وقد زعم ابن التين وغير واحد من شراح البخاري أن قوله:"ومنهم حكيم"صفة رجل منهم غير مسمى، وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصدفي، والله أعلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت