الصفحة 297 من 1172

4233- ولم يقسم لأحد... إلخ: الجمع بين هذا وبين ما رواه غير واحد أنه - صلى الله عليه وسلم - أسهم لأبي هريرة، هو أن أصحاب السفينة أسهم لهم من غير استرضاء أحد، وأبو هريرة وأصحابه لم يعطهم إلا عن طيب خواطر المسلمين كما عند أحمد (1) وغيره عن أبي هريرة:"فكلم المسلمين فأشركونا في سهامهم"، قاله ابن حجر (2) .

4234- افتتحنا: أي المسلمون، لأن أبا هريرة لم يحضر فتحها. عبد له: أسود. أحد بني الضباب (3) : هو رفاعة بن زيد (4) . عائر: لا يدري راميه، وقيل هو الحائد عن قصده . بل: في رواية الكشميهني"بلى"، وهي تصحيف، قاله ابن حجر (5) . لتشتعل عليه نارا: أي حقيقة بأن تصير الشملة نفسها نارا فيعذب بها، أو مجازا، أي أنها سبب لعذاب النار. رجل: لم يعرف (6) . بشراك: هو سير النعل الذي على ظهر القدم. من نار: حقيقة أو مجازا.

(1) أخرجه أحمد 2/346، وابن خزيمة وابن حبان، والحاكم من رواية أبي هريرة قال:"قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، وقد استخلف سباع بن عرفطة"، فذكر الحديث وفيه:"فزودونا شيئا حتى أتينا خيبر وقد افتتحها النبي صلى الله عليه وسلم، فكلم المسلمين فأشركونا في سهامهم".

(2) في الفتح 7/622.

(3) جمع الضب، وفي رواية مسلم: أهداه له رفاعة بن زيد أحد بني الضبيب، بضم أوله بصيغة التصغير، وفي رواية أبي إسحاق: رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضبني، بضم المعجمة وفتح الموحد بعدها نون، انظر الفتح 7/622.

(4) رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي.

أسلم في هدنة الحديبية قبل خيبر، وحسن إسلامه، وأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما.

وفي الصحيحين أن هذا الغلام يقال له مدعم.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 500، والإصابة 2/490-491.

(5) في الفتح 7/623، وزاد: ( وفي رواية مسلم:"كلا"، وهو رواية الموطأ) .

(6) قال الحافظ في الفتح 7/623: ( لم أقف على اسمه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت