الصفحة 298 من 1172

4235- بيانا (1) : أي شيئا واحدا، وطريقة متحدة، وقيل هو المعدم الذي لاشيء له، والمعنى: لولا أن أتركهم فقراء معدمين. لا شيء لهم: أي متساوين في الفقر. يقتسمونها: أي يقتسمون خراجها.

4237-قال:أي الزهري.فسأله: أن يعطيه من غنائم خيبر.بعض بني سعيد: هو أبان بن سعيد بن العاصي (2) المذكور بعد هذا، أسلم يوم الحديبية. قاتل ابن قوقل: يعني يوم أحد، وابن قوقل هو النعمان بن مالك الأوسي (3)

(1) قال الحافظ في الفتح 7/624: ( كذا للأكثر بموحدتين مفتوحتين، الثانية ثقيلة وبعد الألف نون، قال أبو عبيدة بعد أن أخرجه عن ابن مهدي، قال ابن مهدي: يعني شيئا واحدا. قال الخطابي: ولا أحسب هذه اللفظة عربية، ولم أسمعها في غير هذا الحديث، وقال الأزهري: بل هي لغة صحيحة، لكنها غير فاشية في لغة معد، وقد صححها صاحب العين وقال: ضوعفت حروفه، وقال: الببان المعدم الذي لا شيء له، ويقال هم على ببان واحد، أي على طريقة واحدة، وقال ابن فارس: يقال هم ببان واحد أي شيء واحد، قال الطبري: الببان في المعدم الذي لا شيء له، فالمعنى: لولا أن أتركهم فقراء معدمين لا شيء لهم، أي متساوين في الفقر، وقال أبو سعيد الضرير فيما تعقبه على أبي عبيد: صوابه بيانا بالموحدة ثم تحتانية بدل الموحدة الثانية، أي شيئا واحدا، فإنهم قالوا لمن لا يعرف: هو هيان بن بيان) .

(2) أبان بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القرشي الأموي.

قال البخاري وأبو حاتم وابن حبان: له صحبة.

كان أبوه من الأكابر في قريش، وأسلم أولاده قديما منهم خالد وعمرو . شهد خيبر مع النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الواقدي. ومات في خلافة عثمان بن عفان.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 62، والإصابة 1/15( 18.

(3) النعمان بن قوقل بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عمرو بن عوف. شهد بدرا، واستشهد بأحد.

ويقال اسمه ثعلبة أو مالك بن ثعلبة.

وقال ابن حبان عنه: أقسمت عليك يارب أن لا تغيب الشمس حتى أطأ بعرجتي في خضرة الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيته يطأ فيها وما به من عرج.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1503، والإصابة 6/450-451.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت