.ذكره أنس: أي فيما أخرجه عبد الرزاق عنه (1) .
4251- في ذي القعدة: أي عمرة الحديبية سنة ست. ثلاثة أيام: أي من العام المقبل.
هذا: إشارة إلى ما في الذهن. ما قاضانا: مفسر له؛ قال ابن حجر: (هذه رواية الكشميهني، وهي غلط) (2) ، والصواب"قاضى". لا نقر بهذا: أي النبوة. مامنعناك شيئا: ولبايعناك. امح رسول الله: أي لفظة"رسول"فقط، واجعل في محلها"ابن عبد". لا أمحوك أبدا: كأن عليا رحمه الله فهم أن أمره له بذلك ليس متحتما، فلذلك امتنع من امتثاله؛ ( وفي رواية يوسف(3) بعد قال: فأرنيه، فأراه إياه فمحاه النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده؛ وعند النسائي عن علي قال له - صلى الله عليه وسلم:"أما إن لك مثلها، وستأتيها وأنت مضطر"، يشير - صلى الله عليه وسلم - إلى ما وقع لعلي يوم الحكمين، فكان كذلك) (4) .
…فأخذ رسول الله صلى الله عليه الكتاب، وليس يحسن يكتب، فكتب إلخ: تمسك بظاهر هذه الرواية الباجي (5)
(1) قال الحافظ في الفتح 7/637: ( كنت ذكرت في"تغليق التعليق"أن مراده حديث أنس في عدد عمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم موصولا في الحج، ثم ظهر لي الآن أن مراده بحديث أنس ما أخرجه عبد الرزاق عنه من وجهين) ، ثم ذكرها.
(2) الفتح 7/639.
(3) يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي.
ثقة أخرج له الشيخان وأصحاب السنن.
روى عن أبيه وجده والشعبي وابن المكندر.
توفي عام 157هـ.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 11/408، والتقريب رقم 7856.
(4) باللفظ من الفتح 7/640.
(5) أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث الباجي الأندلسي، أخذ عن أبي الأصبغ وابن السمار والسمعاني، وعنه ابن عبد البر والجياني والصدفي. له المنتقى في شرح الموطأ، وشرح المدونة، وأحكام الفصول في أحكام الأصول، توفي سنة 474 هـ.
ترجمته في: نفح الطيب 1/359-364، والصلة 1/197 ، والديباج المذهب 1/377، وشذرات الذهب 3/344.