الصفحة 314 من 1172

.4266- دق: انقطع.

…4267،4268- أغمي على عبد الله... إلخ: في مرض لم يمت منه. وا كذا: أي وا عضداه، وا عزاه، وا ظهراه، كما في روايات (1) . أنت كذا: استفهام إنكاري، زاد في رواية: إن ملكا رفع عليه مرزبة من حديد، وجعل يقول: أنت كذا، فلو قلت نعم لقمعني، وفي أخرى: أأنت جبلها، أأنت عزها، وفي أخرى: فنهاها عن البكاء عليه، وبها تظهر النكتة في قوله:"فلما مات"أي في غزوة مؤتة."لم تبك عليه": امتثالا لأمره الأول، وبهذه الزيادة، وهي قوله:"فلما مات لم تبك عليه"، تظهر النكتة في إدخاله هذا الحديث في هذا الباب، ويتجه الرد على من قال: لا مناسبة لدخوله فيه، لأن عبد الله / لم يمت من ذلك المرض (2) .

46-"بعث النبي صلى الله عليه أسامة إلى الحُرقات من جُهينة"

الحرقات بطون من جهينة.

…4269- ورجل من الأنصار: لم يعرف، ويحتمل أنه أبو الدرداء (3)

(1) وردت"وا عضداه"عند أبي نعيم في المستخرج، و"وا عزاه، وا ظهراه"عند ابن سعد، انظر الفتح 7/658.

(2) نقلا عن الفتح 7/658.

(3) عويمر أبو الدرداء، مشهور بكنيته وباسمه جميعا.

واختلف في اسم أبيه، وأبوه ابن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.

أسلم يوم بدر، وشهد أحدا وأبلى فيها، وولي قضاء دمشق في خلافة عمر.

ترجمته في الاستيعاب ص: 1226، والإصابة 4/747-748.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت