الصفحة 316 من 1172

فقال: قتل أسامة الرجل ليس من العمد الذي فيه الإثم، ولا من الخطأ الذي فيه الدية والكفارة، وإنما هو عن اجتهاد تبين خطؤه، ففيه لأسامة أجر واحد، ولو أصاب لكان له أجران، وإنما عنفه - صلى الله عليه وسلم - لتركه الاحتياط، فإن الاحتياط عدم قتله، قال: ونظيره ما وقع لخالد من قتل الخثعميين، وقتل الذين قالوا صبأنا، قال: وإنما ودى - صلى الله عليه وسلم - الخثعميين تفضلا واستئلافا لغيره، وعنف خالدا بما قال له لتركه الأحوط أيضا )هـ.

…4272- مع ابن حارثة: هو أسامة.

…4273- بقيتهم: كذا فيه بالميم، والمعروف التأنيث.

47-"غزوة الفتح"

أي فتح مكة شرفها الله، وسببها أن قريشا نقضوا العهد الذي بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية، فغزاهم - صلى الله عليه وسلم -، واستعمل على المدينة أبا رهم الغفاري (1) ، وأمر بالطرق فحبست حتى لا يأتي أهل مكة خبر.

4274- ظعينة: امرأة في هودجها، اسمها سارة أو كنود (2) . فإذا فيه... إلخ: أي مضمن ما فيه، وأما لفظه فهو كما للسهيلي في الروض: ( أما بعد، يا معشر قريش فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءكم بجيش كالليل يسير كالسيل، فوالله لو جاءكم وحده نصره الله وأنجز له وعده، فانظروا لأنفسكم، والسلام) (3) .

(1) أبو رهم كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار الغفاري، كان ممن بايع تحت الشجرة، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوة الفتح. وأصيب بسهم في عنقه يوم أحد، فبصق فيه النبي صلى الله عليه وسلم فبرأ - صحيح ابن حبان -.

ترجمته في: الاستيعاب ص: 1327، والإصابة 7/141-142.

(2) كذا في الفتح 7/663.

(3) الروض الأنف 4/97، وهو في الفتح 7/663 منسوبا إلى تفسير يحيى بن سلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت