أين ركز النبي صلى الله عليه الراية يوم الفتح؟
…أي بيان المكان الذي ركزت فيه راية النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح بأمره.
…4280- يسيرون: ليلا. مَرَّ الظَّهْرَان: مكان معروف (1) . بنيران: أي نيران جيش النبي - صلى الله عليه وسلم -. كأنها نيران عرفة: لكثرتها (2) . لكأنها: جواب قسم مقدر. فأخذوهم: أي أخذوا أبا سفيان ومن معه. فأسلم أبو سفيان: واستمر عند العباس لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - له أن يحبسه حتى يرى العسكر. حطم الخيل: ازدحامها، وهو يكون عند مضيق الجبل ، وللمستملي:"خطم الجبل"، أي أنفه، وهو المسمى بالكراع، وهو محل ضيق، فلا يفوته إذا وقف فيه أحد من الجيش (3) . كتيبة كتيبة: الكتيبة هي القطعة من الجيش. مالي ولغفار: أي ليس بيني وبينها حرب. ثم مرت سليم...إلخ: ذكر الواقدي في القبائل أيضا أشجع وأسلم وتميما وفزارة (4) . معد الراية: أي راية الأنصار. اليوم يوم الملحمة: أي يوم المقتلة العظمى. حبذا يوم الذمار: أي يوم الغضب للحريم والأهل، والانتصار لهم لمن قدر عليه، وقيل: مراده هذا يوم يلزمك فيه حفظي وحمايتي من أن ينالني مكروه (5) . أقل الكتائب: أي عددا، لأن المهاجرين كانوا أقل من غيرهم، وهي أجل الكتائب قدرا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان فيها. ألم تعلم ما قال سعد (6) …إلخ: وعند ابن عساكر (7)
(1) مثله في الفتح 8/8.
(2) قال الحافظ في الفتح 8/8: ( إشارة إلى ما جرت به عادتهم من إيقاد النيران الكثيرة ليلة عرفة، وعند ابن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه في تلك الليلة فأوقدوا عشرة آلاف نار) .
(3) مثله في الفتح 8/9.
(4) انظر مغازي الواقدي 2/800-801.
(5) نقلا عن الفتح 8/10
(6) سعد بن عبادة، وتقدمت ترجمته في شرح الترجمة 43 من المبعث.
(7) عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسن بن هبة الله الدمشقي، المعروف بابن عساكر.
تفقه بدمشق، وسمع الحديث من هبة الله، وحدث بمكة والقدس.توفي عام 620هـ.
ترجمته في: طبقات الشافعية للسبكي 5/66، وشذرات الذهب 5/92، وفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي 1/261.