.سمعت العباس: أي بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في وقت اجتمعوا فيه هناك، لأن نافعا لا صحبة له ولم يدرك القصة. قال: عروة، من أعلى مكة، من كداء (1) : لفتح الكاف والمد، غنية بأعلى مكة، ودخل النبي صلى الله عليه من كدى: بالضم والقصر، ثنية بأسفل مكة، هذا أصح ما قيل في ذلك، قاله الزركشي (2) ، وقال ابن حجر: ( هذا مخالف للأحاديث الصحيحة الآتية أن خالدا دخل من أسفل مكة، ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - من أعلاها، وكذا جزم به ابن إسحاق، وابن عقبة، وغيرهما) (3) /، وبه ترجم البخاري كما يأتي (4) . فقتل من خيل خالد رجلان...إلخ: وقتل من المشركين اثنا عشر، أو ثلاثة عشر رجلا، وانهزموا.
تنبيه: اختلف الناس في مكة، هل فتحت عنوة أو صلحا؟
(1) كداء بأعلى مكة، وكدى بأسفلها، انظر معجم البلدان 4/493.
(2) التنقيح ص: 174.
(3) فتح الباري 8/12.
(4) في الترجمة 50.