فهرس الكتاب
، صارت بعده لعبد الله بن عامر (1) . أم عبد الله... إلخ: قيل: الصواب"أم أولاد عبد الله"، لأنها زوجته، لا أمه، قال ابن حجر: (وهو اعتراض متجه، ولعله كان أم عبد الله بن عبد الله بن عامر، فإن لعبد الله بن عامر ولدا اسمه عبد الله كاسم أبيه) (2) .
…4379- ذكر لي: الذي ذكرها له هو أبو هريرة. اسوارين: تثنية إسوار، لغة في سوار. ففظعتهما: اشتد علي أمرهما. الذي قتله فيروز (3) : ذلك أن الأسود العنسي ادعى النبوة، وكان معه شيطانان: سحيق وشقيق، مصغرين، يخبرانه بالوقائع، فأخبره شيطاناه بموت باذان (4) ، عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - بصنعاء، فخرج في قومه حتى ملك صنعاء، وتزوج المرزبانة، زوجة باذان، قهرا، فواعدت المرزبانة دادوية وفيروزا وغيرهما ليقتلوه، وكان على بابه ألف حارس، فنقبوا الجدار ودخلوا عليه، وقد سقته المرزبانة الخمر صرفا حتى سكر، فقتله فيروز واحتز رأسه، وأخرجوا المرأة وما أحبوا من المتاع، وأرسلوا الخبر إلى المدينة، فوافى ذلك موت النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) .
73-"قصة أهل نجران"
(1) عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر العنزي.
أبوه من كبار الصحابة، فأما عبد الله الأصغر هذا فله رؤية، وأما الأكبر فقد توفي بالطائف.
انظر: الإصابة 4/138-139.
(2) الفتح 8/116.
(3) فيروز الديلمي، ويقال ابن الديلمي اليماني.
قال ابن سعد: هو من أبناء فارس الذين بعثهم كسرى إلى الحبشة.
وهو الذي قتل الأسود العنسي، وقد وفد على النببي صلى الله عليه وسلم.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 8/305، والتقريب رقم 5444.
(4) باذان، ويقال باذام أبو صالح، مولى أم هانئ بنت أبي طالب.
روى عن علي وابن عباس وأبي هريرة ومولاته أم هانئ.
وعنه الأعمش والسدي وأبو قلابة والثوري.
ترجمته في: تهذيب التهذيب 1/416-417، والتقريب رقم 634.
(5) نقلا عن الفتح 8/117.