…هل حرك شفتيه... إلخ: لأنه لم يدم النظر إليه من الحياء والخجل (1) . فأسارقه: أنظر إليه في خفية. تسورت جدار ... إلخ: أي علوت سور داره ودخلتها. الله ورسوله أعلم: ليس في هذا تكليم لكعب، لأنه لم ينو به كلامه. نبطي (2) : فلاح، وكان نصرانيا. من ملك غسان: هو جبلة بن الأيهم. مضيعة: حيث يضيع حقك وتهجر. نواسيك: من المواساة، وهي العطية. وهذا أيضا من البلاء: زاد في رواية:"وقلت إنا لله، قد طمع في أهل الكفر" (3) . فتيممت: قصدت. بها: أي الصحيفة. التنور: الذي يخبز فيه. فسجرته: أوقدته.
رسول:"قال الواقدي: إنه خزيمة بن ثابت (4) ، قال: وهو الرسول إلى هلال ومرارة" (5) . امرأتك: هي عميرة بنت جبير (6) .
…امرأة هلال: خولة بنت عاصم (7) . بل اعتزلها ولا تقربها: قال ابن بطال: قال سحنون (8)
(1) مثله في فتح الباري 8/151.
(2) نسبة إلى استنباط الماء واستخراجه، انظر الفتح 8/152.
(3) هذه الزيادة عند ابن أبي شيبة، ونحوها لابن مردويه، انظر الفتح 8/152.
(4) خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان الأنصاري الأوسي. شهد بدرا، وقيل أول مشاهده أحد، وكانت الراية بيده يوم الفتح قتل مع علي بصفين.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 448، والإصابة 2/278-279.
(5) نقلا عن الفتح 8/152-153.
(6) عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمية.
تزوجها كعب بن مالك، فولدت له عبد الله وفضالة ووهبا ومعبدا وخولة وسعاد.
بايعت عميرة وصلت إلى القبلتين.
ترجمتها في: الإصابة 8/36.
(7) خولة بنت عاصم امرأة هلال بن أمية، وهي التي قذفها، ففرق بينهما النبي صلى الله عليه وسلم. لها ذكر، ولا يعرف لها رواية.
ترجمتها في: الإصابة 7/623.
(8) أبو سعيد عبد السلام بن سعيد التنوخي، الملقب بسحنون نسبة إلى طائر حاد الذهن والذكاء، قرأ على ابن القاسم وابن وهب وأشهب.
صنف المدونة في مذهب مالك، وأصلها مدونة أسد بن الفرات لجوابات ابن القاسم في الفقه، وقد كان ابن الفرات دونها بالعراق ثم قدم بها القيروان حيث كتبها عنه سحنون، توفي سنة 240 هـ.
ترجمته في: الديباج المذهب 2/30، وترتيب المدارك 2/585، والعبر 1/432، ووفيات الأعيان 3/180.