الصفحة 375 من 1172

: (من سجن في دين امرأته أو غيرها، فليس له أن تدخل عليه) هـ، نقله ابن غازي في الأحكام. فقال لي بعض أهلي: قال الحافظ: (لم أعرفه، ويستشكل لنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كلامهم، ويجاب باحتمال أنه بعض ولده، أو من النساء، أو من الخدم، ولم يدخل الكل في النهي) هـ (1) ، ونحوه للدماميني (2) . بما رحبت: أي برحبها، أي مع سعتها. صارخ: هو أبو بكر الصديق، قاله الواقدي، كما نقله ابن حجر والعيني (3) وغيرهما. أوفى: أشرف. فخررت ساجدا: أبكي فرحا بالتوبة حين صلى صلاة الفجر: في رواية معمر:"فأنزل الله توبتنا على نبيه حين بقي الثلث الآخر من الليل، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أم سلمة، وكانت أم سلمة محسنة في شأني، معنية بأمري، فقال: يا أم سلمة تيب على كعب، قالت: أفلا أرسل إليه فأبشره؟ قال: إذا يحطمكم الناس فيمنعوكم النوم سائر الليل /، حتى إذا صلى آذن بتوبة الله علينا" (4) . وركض رجل: هو الزبير بن العوام. وسعى ساع: هو حمزة بن عمرو الأسلمي (5) . الذي سمعت صوته: هو حمزة، هذا الذي لابن حجر هنا، والعيني والسيوطي والقسطلاني (6) ، تبعا للواقدي، والذي لابن حجر والعيني وزكريا والقسطلاني في باب ما يعطى البشير من الجهاد، أن البشير الذي أعطاه كعب ثوبيه هو سلمة بن الأكوع، فانظر ذلك (7) .

قلت: ولم يتحرر لي هذا المقام على ما ينبغي، لأنهم ذكروا أن الصارخ هو أبو بكر، ولم أر من ذكر أنه الذي أعطاه الثوبين، فتأمله.

(1) الفتح 8/153.

(2) في تعليق المصابيح ص: 489.

(3) انظر الفتح 8/153-154، والعمدة 18/54.

(4) نقلا عن الفتح 8/153.

(5) حمزة بن عمرو أو عمر الأسلمي.

وهو راوي حديث: ( كل بيمينك، واذكر اسم الله) .

ترجمته في: الاستيعاب ص: 375، والإصابة 2/123-124.

(6) انظر الفتح 8/153، والعمدة 18/54 ، والتوشيح ص: 396، والإرشاد 6/509 .

(7) انظر العمدة 15/10 ، والإرشاد 5/207 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت