الصفحة 429 من 1172

…واختلف في الصلاة الوسطى ما هي على عشرين قولا، حكاها ابن حجر (1) وابن غازي والحطاب وغيرهم، ونظمها سيدي عبد الواحد الونشريسي (2) في قوله:

كل من الخمس فهي فالجمعة … - …فالوتر فالظهر وجمعة معه

فالخوف فالعيدان فهي مبهمة… - …في الخمس فالصبح ومعها العتمة

فصبح أو عصر على التردد … - …ثم صلاتنا على محمد

فالصبح مع عصر فوقف فالضحى… - …ثم الجماعة بها الوسطى اشرحا هـ

…ومذهب مالك والشافعي رحمها الله وجمهور أصحابهما أنها الصبح، ومذهب الحنفية وبعض الشافعية أنها العصر، واختار ابن أبي جمرة أنها الصبح والعصر، قال:"وذكر بعض أحبائه أنه رآه مناما يعرض ذلك على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال له - صلى الله عليه وسلم: حسن ما قلت، وما ظهر لك حق)، هـ من بهجته."

(1) - في الفتح 8/247-249 (في سياق طويل) .

(2) - عبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسي، أبو أحمد.

ولد بفاس.

له: شرح على ابن الحاجب، ونظم قواعد إيضاح المسالك، والفهرسة.

توفي مقتولا بفاس عام 955هـ.

ترجمته في: نيل الابتهاج 188، ودليل مؤرخ المغرب الأقصى 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت